استمرار إيران في استهداف الإمارات، وعدد من الدول المجاورة، يؤكد أن النظام في طهران لديه الإصرار على فرض العزلة على نفسه، ويعادي دولاً عملت عملاً دؤوباً خلال سنوات عدة من أجل منع هذه الحرب.
وإغلاق الإمارات سفارتها في طهران، وسحب سفيرها من الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وكافة أعضاء بعثتها الدبلوماسية، على خلفية استمرار الاعتداءات الصاروخية السافرة التي استهدفت أراضيها، تجسيدٌ لموقف الدولة الثابت والحازم في رفض أي اعتداء يمسّ أمنها وسيادتها، في ظل استمرار النهج العدواني والاستفزازي الذي يقوِّض فرص التهدئة، ويدفع المنطقة نحو مسارات بالغة الخطورة.
أياً كان المسار الذي ستختاره طهران، سنكون مستعدين له، فالإمارات، قيادة وشعباً، جاهزة للتعامل مع المسارات كافة. نعم، نريد خفض التصعيد، وإيجاد ترتيبات أمنية مفيدة لهذه المنطقة، ونهجنا الدائم الدعوة للهدوء وضبط النفس، وتوجهنا أن «باب الدبلوماسية» لا يغلق أبداً، لكن نرفض في الوقت نفسه، وبشدة، أي اعتداء يمسّ أمننا وسيادتنا.