اليوم العالمي للبيئة، الذي يحمل هذا العام شعار «دعوة عالمية إلى العمل المناخي»، يجسِّد التوجه نحو تسريع الحلول البيئية والمناخية، والحرص على تعزيز الشراكات الهادفة إلى حماية الموارد الطبيعية، وتحسين جودة الحياة، وهو ما ينسجم مع رؤية الإمارات وتوجهاتها نحو التنمية المستدامة.
ودولتنا التي أرست نهجاً حضارياً جعل من حماية الطبيعة، واحترام البيئة جزءاً أصيلاً من مسيرتها التنموية، تواصل بقيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، ترسيخ نموذجها التنموي المتقدم الذي يضع الاستدامة والعمل المناخي في صميم التخطيط للمستقبل، عبر برامج ومشروعات بيئية قائمة على العلم والابتكار.
الإمارات تسعى بشكل حثيث إلى تحويل التحديات البيئية والمناخية إلى فرص للنمو والابتكار، وتعمل على توظيف التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي في مراقبة البيئة، وإدارة الموارد الطبيعية، لتعزيز قدرة النُّظم البيئية على التكيُّف مع تحديات التغيُّر المناخي، وحماية الموارد الطبيعية.