يمثل الوالد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، رمز الأب الذي صنع وطناً، والركيزة الراسخة التي استلهمت منها دولة الإمارات رؤيتها في بناء الإنسان وتعزيز مكانة الأسرة، باعتبارها النواة الأولى لاستقرار المجتمع وازدهاره.
وفي يوم الأب العالمي، تستحضر الإمارات الشيخ زايد، طيب الله ثراه، الذي كان أباً لوطن وشعب، وأرسى دعائم دولة قامت على قيم الحكمة والعطاء والتسامح والرحمة والمسؤولية.
وتتجلى مكانة الأب في كلمات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، حيث أكد سموه أن الأب هو السند والقدوة ورمز العطاء والتفاني، مستذكراً الشيخ زايد بوصفه رمز الأبوة التي صنعت وطناً، كما عبّر صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، عن عظيم فضل الآباء وما صنعوا وبنوا، فيما أكد سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة، نائب رئيس مجلس الوزراء، رئيس ديوان الرئاسة، أن الشيخ زايد كان أباً لكل من عاش على أرض الإمارات، لتبقى قيمه ونهجه الإنساني منارة تهدي الأجيال وتلهم مسيرة الوطن.