بمناسبة ذكرى مرور 60 عاماً على تولي الوالد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، مقاليد الحكم في إمارة أبوظبي، تستذكر الإمارات، قيادةً وشعباً، محطة مهمة في تاريخ الوطن، شكّلت انطلاقة مسيرتنا التنموية الشاملة، وأرست أسس بناء الدولة الحديثة، ومهّدت الطريق نحو قيام اتحاد دولتنا، بفضل قيادته الحكيمة ورؤيته الملهمة.
في السادس من أغسطس عام 1966، انطلقت رحلةٌ حافلةٌ بالإنجازات، ليبقى زايد خالداً في ذاكرة الوطن وفي وجدان الإنسان، وتبقى المناسبة رمزاً لبداية نهضة استثنائية صنعت مستقبلاً مشرقاً لوطن لا يعرف المستحيل، بفضل قيادة حكيمة ورؤى ملهمة.
قبل ستة عقود، بدأت من أبوظبي قصة قائد آمن بأن المستقبل يُصنع بالإرادة والعمل، وأن الإنسان هو أعظم استثمار للأوطان، واليوم تسير دولتنا بقيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، على النهج، تستلهم رؤى «الوالد المؤسس»، وتواصل مسيرته بثقة واقتدار، مُحافظةً على مكانتها العالمية، وريادتها في استشراف المستقبل وصناعة الإنجاز.