الإثنين 2 فبراير 2026 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
علوم الدار

«الوقاية من المخدرات» يسلط الضوء على مؤشرات التعاطي وطرق الاكتشاف المبكر

جانب من جلسات الملتقى (من المصدر)
24 يونيو 2025 01:48

جمعة النعيمي (أبوظبي)

شهد اليوم الخامس من ملتقى الوقاية من المخدرات سلسلة من الجلسات التوعوية التي ركزت على أبرز مؤشرات التعاطي وعوامل الحماية والخطورة المرتبطة بآفة المخدرات، إلى جانب استعراض آليات الاكتشاف المبكر داخل الأسر، ودور العائلة في التدخل الإيجابي والداعم. وأوضحت لمياء الزعابي، رئيس قسم الوقاية من المخدرات في وزارة الداخلية، أن الجلسات تطرقت أيضاً إلى قانون مكافحة المخدرات، مشيرةً إلى المادة 89 التي تعتبر المتعاطي مريضاً يحتاج إلى العلاج، وتتم دعوته إلى التوجه لمراكز التأهيل والمتابعة بسرية تامة، حفاظاً على خصوصيته وضماناً لتعافيه.
وبالنسبة إلى ورشة اليوم، كانت الفئة المستهدفة هي العنصر النسائي من وزارة الدفاع، وبما أنهم عنصر نسائي، فسيكون التركيز على دور الأمهات والأخوات وكيفية حفاظهن على أهلهن، وكيفية بناء القيم الأخلاقية والهوية الوطنية المستمدة من عاداتنا وتقاليدنا العريقة التي كان يستخدمها الأجداد في بناء وتنشئة الأبناء. وقالت: «نحن كأمهات نريد الرجوع بالأسر إلى ما تربينا عليه في الماضي التليد».
وتابعت: «نريد أن يقوم الخال والجار بعملية التربية في المجتمع، بحيث يقوم كل شخص بدور التربية»، موضحة أن الأسرة الممتدة التي تتداخل فيها كل هذه الجوانب هي الأسرة التي تكون لديها حصانة ولا يكون لديها أي تعرض لتعاطي المواد المخدرة، والمؤثرات العقلية.
وأشارت الزعابي إلى أنه تم التطرق إلى هذا الشق بشكل مختصر لأهمية دور العنصر النسائي وضرورة توصيل رسالتنا، بحيث يكون هناك اهتمام من جانبهم الشخصي ثم توصيل للرسالة لأبنائهم. وتابعت، ركزنا بالقيام بتوعيتهن بأضرار المواد المخدرة ومؤشراتها والتأثيرات السلبية المترتبة عليها، وآثار كل ذلك على الجانب الفردي السلوكي والمجتمعي.
وتابعت: لماذا تطرقنا لهذا الموضوع؟ لأنني بدأت أحس، بأنه وصلتني أسئلة مهمة جداً، حيث إنهن يتحدثن عن تصورات غير صحيحة، وقلت لهن أنتن طرف مهم وسفراء في الجانب الذي تستطعن فيه إيصال رسالتنا للجميع، فلا بد علينا أن نكون حريصين كل الحرص على الاهتمام ببعض الصور الشائعة والخاطئة حول المواد المخدرة. كذلك تم التعريف بعوامل الحماية والخطورة المحيطة بالأبناء، أو حتى بأسرهم. 

الذكاء الاصطناعي
ولفتت الزعابي إلى أن الأبناء، في هذا الزمن، يدخلون في عالم الذكاء الاصطناعي والعالم الافتراضي والرقمي، لافتة إلى أن بعض الآباء ليسوا على قدر من الاستيعاب لخطورة هذا الجانب الذي من الممكن أن يتعرض له أبناؤهم، سواء كان عن طريق الترويج الإلكتروني أو الترويج عبر منصات الألعاب الإلكترونية، ولذلك فلا بد أن يكون لدينا وعي كامل بالنسبة لأولياء الأمور، وعليهم حماية أبنائهم ومواكبة هذه التطورات التي تحدث في العالم من حولنا. كما تم التطرق كذلك إلى تمكين الوالدين وتوعيتهم حول طرق الكشف المبكر، ولا بد أن تكون لديهم أدوات وأساليب في طرق الاكتشاف المبكر عن المواد المخدرة والمؤثرات العقلية لحماية أبنائهم من هذا الخطر.

الكشف المبكر
أكدت لمياء الزعابي أن من الضرورة معرفة ما إذا كانت هنالك بعض الأساليب السلوكية أو بعض من العوامل المؤثرة تعطي مؤشراً بوجود خطأ، الأمر الذي يحتم التماس هذا الجانب، وبذلك تكون لدينا استباقية في طرق الكشف المبكر عن هذه الحالات، بحيث يكون هنالك تدخل بشكل مباشر. وأضافت لدينا طرق وأساليب لتنمية المهارات في عوامل الرفض، وشركاء منهم: مراكز العلاج والتنمية الأسرية، والمنصات المعنية بحماية أبنائنا، ومساهمة الأسر، ضمن عملية تكاملية مع الجهات الأخرى للتوعية بمخاطر المواد المخدرة وطرق الوقاية منها.

جميع الحقوق محفوظة لمركز الاتحاد للأخبار 2026©