الإثنين 2 فبراير 2026 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
علوم الدار

«ملتقى الوقاية»: منظومة متكاملة للحماية من المخدرات

جانب من فعاليات الملتقى (من المصدر)
25 يونيو 2025 01:48

جمعة النعيمي (أبوظبي)

‎تتواصل فعاليات ملتقى الوقاية من المخدرات 2025 لليوم السادس على التوالي، وسط مشاركة مجتمعية واسعة وإقبال لافت من أفراد المجتمع، وبخاصة فئة الشباب، ويشهد الملتقى الذي تنظمه وزارة الداخلية بالتعاون مع مجلس مكافحة المخدرات والقيادة العامة لشرطة أبوظبي، تحت شعار «أسرة واعية.. مجتمع آمن»، تنظيم مجموعة من الجلسات الاستشارية وورش العمل المتخصصة، التي تركز على محاور عديدة، منها: الوقاية الأسرية، ودور الوالدين في حماية الأبناء من المخدرات، وأهمية بناء مهارات الحوار والتواصل داخل الأسرة، بالإضافة إلى جلسات تناولت الصحة النفسية كعامل وقائي أساسي، وأثر البيئة الاجتماعية على سلوكيات النشء. 
وفي تصريح لـ«الاتحاد»، قالت لمياء الزعابي، رئيس قسم الوقاية من المخدرات في وزارة الداخلية: تستمر برامج الوقاية من المخدرات ضمن أجندة معينة، والجلسات النقاشية الوقائية، وتمكين دور الأسرة، وكذلك الرقابة الأسرية في العالم الرقمي. 
وتابعت الزعابي أن حماية الشباب مسؤولية مشتركة. وبالإضافة إلى ذلك، تناولت جلسة نقاشية قواعد الوقاية، وكيف تحمي نفسك من المخدرات. 
وأضافت: كذلك كانت هنالك جلسة خاصة بالوقاية من المخدرات أثناء الإجازة الصيفية، وتجربة هيئة الرعاية الأسرية في إعادة دمج المتعافين من الإدمان، ودور العنصر النسائي في هذا المجال. وكذلك تعزيز دور الأسرة المتماسكة والرفقة الطيبة، هذا فضلاً عن رسائل في كيفية التعامل مع ماضي الإدمان، خلال رحلة التعافي، والتركيز على دور الوالدين في الكشف المبكر والتدخل المبكر. 
وقالت الزعابي: كانت لدينا جلسة لقادة المستقبل تعنى بالشباب ودورهم في الوقاية من المخدرات، بالإضافة إلى جلسة أخرى بعنوان «الوالدية الإيجابية في العالم الرقمي ودور الأسرة في الحد المبكر للتعاطي». 

رؤية استباقية
أشارت لمياء الزعابي إلى أن هناك عدداً من الجلسات المدرجة في البرنامج أو الأجندة الخاصة لهذا اليوم، لافتة إلى دور الشركاء الذين ركزوا على صوت فئة من الشباب، وضرورة الاهتمام بالفئات العمرية من الكادر ضمن قادة المستقبل. وأضافت الزعابي أن مشاهدة ورش خاصة يحضرها كبار الشخصيات أو مديرون تنفيذيون أو أصحاب قرار، ووجودهم معنا، هي مما يساعدنا في الحصول على مخرجات للأعوام القادمة، الأمر الذي يشكل رؤية استباقية بحيث يكون لدينا استعداد لمواجهة المخاطر المستقبلية في هذا المجال.
وأضافت: أتكلم اليوم عن المواءمة ودور الذكاء الاصطناعي وتركيزنا على الأسر في البرامج التوعوية، لافتة إلى أن هناك توجيهات من القيادة الرشيدة للعمل على تدريس المواد العلمية بالذكاء الاصطناعي في المدارس، مضيفة أن هدفنا الأسمى هو وقاية أبنائنا من المخدرات، حيث إنه بعد تعليم أبنائنا وتوعيتهم بمخاطر المخدرات والمؤثرات العقلية، لن يكون هناك أي خطر أو مدخل لأي من الفئات الأخرى، سواء كانوا تجار مخدرات أو ضعاف نفوس للتأثير على أبنائنا وتشويش عقولهم. 

برامج التوعية
أشارت لمياء الزعابي إلى أنه من الضروري أن تكون دائماً التوعية مع الأسر بشكل كبير ومع أصحاب القرار، وذلك ليكون لدينا قرارات تؤخذ بشكل سريع، وزيادة نسبة المستفيدين من برامج التوعية، سواء من الأسر أو المدارس أو لتنمية المجتمع، أو لجميع الجهات المشاركة معنا، بحيث تنصهر الجهود  في منظومة متكاملة تحمي أبناءنا، من مخاطر المخدرات.

جميع الحقوق محفوظة لمركز الاتحاد للأخبار 2026©