الجمعة 6 فبراير 2026 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
علوم الدار

عميد كلية الابتكار التقني في جامعة زايد لـ«الاتحاد»: هندسة الأنظمة الذكية .. إضافة نوعية ومستقبل واعد

عميد كلية الابتكار التقني في جامعة زايد لـ«الاتحاد»: هندسة الأنظمة الذكية .. إضافة نوعية ومستقبل واعد
8 سبتمبر 2025 02:14

مريم بوخطامين (أبوظبي)

أعلنت جامعة زايد طرح برنامج بكالوريوس هندسة الأنظمة الذكية عبر كلية الابتكار التقني، ليشكل إضافة نوعية للتعليم العالي في الدولة، ومجالاً واعداً يلبي الطلب المتزايد على الكفاءات القادرة على تطوير أنظمة ذكية مستقلة تعتمد على الذكاء الاصطناعي، في خطوة رائدة لمواكبة متطلبات الثورة الصناعية الرابعة.
وعن أهمية طرح البرنامج الأكاديمي الجديد، قال الدكتور عمر الفندي، عميد كلية الابتكار التقني في جامعة زايد، في حوار مع صحيفة «الاتحاد»، إن التخصص الجديد يزوّد الطلبة بالمعرفة والمهارات التي تمكّنهم من تصميم حلول ذاتية التعلّم قادرة على مواجهة التحديات المعقدة في العالم الحقيقي، مشيراً إلى أن البرنامج يمثل خطوة استراتيجية لتخريج مهندسين مبدعين في هذا المجال.
وأضاف أن البرنامج يُسهم في رفع جودة التعليم العالي من خلال دمج مبادئ الهندسة الأساسية (الكهربائية، الحاسوبية، والميكانيكية) مع تقنيات الذكاء الاصطناعي وتعلّم الآلة، ما يخلق بيئة تعليمية متقدمة ومتعددة التخصصات، ويتيح للطلبة فرصة اكتساب خبرات عملية تواكب تطور القطاعات التكنولوجية الحديثة.

آفاق مهنية
وأشار الفندي إلى أن جامعة زايد أطلقت التخصص ضمن كلية الابتكار التقني، التي تضم نخبة من أعضاء هيئة التدريس والخبراء المؤهلين في مجالات الهندسة والذكاء الاصطناعي، مما يضمن جودة التعليم والتدريب العملي، ويعزز مكانة الجامعة كصرح أكاديمي رائد في مجالات المستقبل، مؤكداً أن التخصص الجديد يفتح آفاقاً مهنية واسعة لخريجيه، حيث يؤهلهم للعمل كمهندسين في مجالات الذكاء الاصطناعي وتعلّم الآلة، الروبوتات، الأنظمة المستقلة، وحلول إنترنت الأشياء، إضافة إلى فرص وظيفية في قطاعات المدن الذكية، الأتمتة الصناعية، والمركبات ذاتية القيادة، ما يزوّد الدولة بكفاءات وطنية قادرة على البناء.

متطلبات وقيمة مضافة
يتطلب الالتحاق بالبرنامج تحقيق درجات عالية في اللغة الإنجليزية والرياضيات والعلوم، بما يعكس المستوى الأكاديمي المتميز للطلبة. ويمتد البرنامج على مدى 4.5 سنوات بواقع 135 ساعة معتمدة، ويعتمد على التعليم العملي من خلال مختبرات وتجارب ميدانية ومشاريع تخرج، إضافة إلى تدريب مهني مع أبرز الشركات التقنية في الدولة.
ويهدف البرنامج إلى تخريج مهندسين يمتلكون القدرة على التعلم المستمر، وتطبيق الحكم الأخلاقي والمهني في تطوير الأنظمة المستقبلية، بما ينسجم مع رؤية الإمارات لبناء جيل من الكفاءات الوطنية القادرة على قيادة مسيرة الابتكار في مجالات الثورة الصناعية الرابعة.

استجابة لسوق العمل
وبيّن الفندي أن التخصص بدأ مطلع العام الجاري في حرمي الجامعة بأبوظبي ودبي، وهو متاح أمام الطلبة المؤهلين، لافتًا إلى أنه جاء استجابةً للطلب المتزايد في سوق العمل على تخصصات الذكاء الاصطناعي والأنظمة الذكية، وانسجاماً مع توجهات الدولة نحو بناء اقتصاد قائم على المعرفة والابتكار، موضحاً أن هندسة الأنظمة الذكية تمثل تخصصاً هندسياً متكاملاً يجمع بين مبادئ الهندسة الأساسية والتطبيقات العملية للذكاء الاصطناعي وتعلّم الآلة، لافتاً إلى أن الذكاء الاصطناعي يعدّ أحد المكونات الرئيسة في البرنامج، حيث يُستخدم أداة لتطوير أنظمة قادرة على الإدراك، واتخاذ القرارات المستقلة.

جميع الحقوق محفوظة لمركز الاتحاد للأخبار 2026©