دبي (الاتحاد)
نظمت الإدارة العامة لحقوق الإنسان في شرطة دبي، ممثلةً بإدارة حماية الطفل والمرأة، دورة تدريبية متخصصة بعنوان «أساليب مقابلة الأطفال ضحايا العنف»، ضمن خطة التدريب السنوية التي تستهدف رفع كفاءة الكوادر العاملة في مجال التحقيق وحماية الأطفال بين الجهات المختصة والمعنية في دبي.
وشهد انطلاق الدورة، العميد عبدالرحمن الشاعر، مدير الإدارة العامة لحقوق الإنسان، والمقدم دكتور علي المطروشي، مدير إدارة حماية الطفل والمرأة، والمشاركون البالغ عددهم 58 شخصاً من المتخصصين في المجال.
وأكد العميد عبدالرحمن الشاعر، مدير الإدارة العامة لحقوق الإنسان في شرطة دبي، أن تنظيم هذه الدورة يأتي انسجاماً مع التوجهات الاستراتيجية لشرطة دبي.
وقال: «إن حماية الطفل تُمثّل أولوية قصوى في منظومة العمل الحقوقي والإنساني لشرطة دبي، ونحن نؤمن بأن بناء جيل سليم نفسياً واجتماعياً يبدأ من تعزيز آليات الحماية والاستجابة المبكرة لحالات العنف».
من جانبه، أوضح المقدم الدكتور علي المطروشي، مدير إدارة حماية الطفل والمرأة في شرطة دبي، أن هذه الدورة تُعد محطة مهمة في خطة التدريب المتكاملة التي تنفذها الإدارة سنوياً لتأهيل كوادرها. وقال: «إن أساليب مقابلة الأطفال ضحايا العنف تتطلب مهارات خاصة تختلف عن غيرها من أنواع التحقيقات، حيث يحتاج الطفل إلى بيئة نفسية آمنة، وإلى محاورٍ مختصٍ ومتدربٍ على الإصغاء بلغة تناسب كل طفل».
مسؤوليات
تضمنت الدورة في اليوم الأول عدداً من المحاور قدمها الدكتور محمود الشايب، مُحاضر من هيئة تنمية المجتمع، الذي تناول مسؤوليات الجهات المطبّقة للقانون، وإجراءات حماية حقوق الطفل والوسائل المناسبة لتنفيذها، وانسجام القانون مع الاتفاقيات الدولية، وتكاملية الشراكة بين الدولة والأسرة، وأساليب استجواب الأطفال ضحايا العنف، مع تقديم دراسات حالة.