الجمعة 20 مارس 2026 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
علوم الدار

لطيفة بنت محمد تفتتح «قمّة المعرفة»

لطيفة بنت محمد خلال افتتاح «قمّة المعرفة» بحضور حشر بن مكتوم وفي الصورة جمال بن حويرب وكبار الحضور (وام)
20 نوفمبر 2025 02:51

دبي (الاتحاد)

برعاية صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، افتتحت سموّ الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم، رئيسة هيئة الثقافة والفنون في دبي، فعاليات الدورة العاشرة من قمّة المعرفة 2025، المنصة العالمية الرائدة في إنتاج المعرفة وتوظيفها في خدمة التنمية المستدامة، والتي تنظمها مؤسّسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في مركز دبي التجاري العالمي، تحت شعار «أسواق المعرفة: تطوير المجتمعات المستدامة»، في مركز دبي التجاري العالمي.
وأعربت سمو الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم عن اعتزازها الكبير بالقمة التي تواصل ترسيخ حضورها عاماً بعد عام، لتتوّج بهذه الدورة عقداً كاملاً من الريادة والإنجاز، مؤكدةً أنّ مواصلة «قمة المعرفة» لمسيرة نجاحها وتنامي أثرها الإيجابي هو انعكاس لجهود القائمين عليها، وأنّ القمة نجحت في تعزيز مكانتها منصةً عالمية تجمع الخبراء وقادة الفكر وصناع القرار والباحثين والأكاديميين تحت سقفٍ واحد، وأسست لحوار غني أسهم في صياغة رؤى جديدة للتنمية، وتقديم حلول مبتكرة لقضايا تمس مستقبل الإنسانية، ما يرسّخ مكانة دبي مركزاً عالمياً للمعرفة والابتكار. وقالت سموها: «الأمم والمجتمعات تُبنى بالمعرفة، ويعتمد مستقبل التنمية فيها على قدرتها على تبادل الخبرات، وتصميم واستشراف المستقبل، وتقديم حلول مبتكرة تُحدث فرقاً حقيقياً في حياة الناس. وهذه القمة ليست مجرد منصة حوار، بل ملتقى للعقول المؤثرة التي تسهم في صنع الأفكار، وتسخيرها في مواجهة تحديات التنمية المستدامة».
وأضافت سموّها: «الاستثمار في المعرفة هو استثمار في الإنسان، وفي قدرته على صناعة الفرص. وتُجسّد هذه الدورة التزام دبي ودولة الإمارات الراسخ ببناء مجتمعات قادرة على الإبداع وتمتلك أدوات المستقبل. ونؤكد سعينا لمواصلة الاستثمار في المعرفة، وتفعيل قدراتها في بناء اقتصاد متجدد، يرتكز على تطوير مهارات المستقبل لدى الأجيال القادمة، وتوظيف أدوات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في تحقيق أهداف التنمية الشاملة. ونتطلع لأن تكون هذه القمة منارة تُلهم العالم، وتعمّق الحوار حول القضايا التي تشكّل ملامح الغد».
والتقت سمو الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم، خلال الحدث، مجموعةً من الوزراء وكبار الشخصيات والمسؤولين، وعكس اللقاء أهمية التواصل وتبادل الخبرات بين القادة وصناع القرار في المؤسسات المختلفة ودوره في تحقيق أهداف التنمية الشاملة والمستدامة.

الاستثمار في المعرفة
في كلمته خلال حفل الافتتاح، قال جمال بن حويرب، المدير التنفيذي لمؤسّّسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة: «إن قمّة المعرفة نجحت على مدار عشر سنوات، في أن تؤسّس لنفسها مكانةً راسخةً بين المحافل العالميّة، وأن تتحوّل إلى ملتقى سنوي للعقول المبدعة وصنّاع القرار، لتعزيز دور المعرفة كقوّة دافعة لبناء الإنسان، وضمان مستقبل مزدهر لأوطاننا وأجيالنا القادمة». 
وأضاف: «تجسّد القمّة رؤية قيادتنا الرّشيدة، وتستمدّ زخمها من توجيهات صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، الذي يؤمن بأنّ الاستثمار في المعرفة هو الاستثمار الأجدر لبناء الأمم وصناعة تقدّمها. وبفضل هذا الدّعم المتواصل، اتّسع نطاق القمة ليشمل كافّة القارّات، إذ جمعت على منصّتها روّاد الفكر والمبدعين والخبراء من مختلف دول العالم، لتصبح منارةً تسهم في استشراف المستقبل وصياغة حلول عمليّة لتحدّيات التّنمية المستدامة، في عالم تتسارع فيه التّحوّلات وتتعاظم فيه قيمة المعرفة».
وأوضح أن قمّة المعرفة تأتي هذا العام تحت شعار «أسواق المعرفة: تطوير المجتمعات المستدامة»، لتفتح آفاقاً جديدةً أمام مفهوم متجدّد من الاقتصاد القائم على المعرفة، حيث تتحوّل الأفكار إلى منفعة تنمويّة، والمعرفة إلى طاقة إنتاجيّة، تسهم في تحقيق اقتصاد متنوّع ومستقبل قائم على الابتكار والاستدامة. وهي رسالةٌ تتناغم مع رؤية دولة الإمارات واستراتيجيّاتها المستقبليّة في بناء اقتصاد معرفيّ متقدّم، واستثمار إمكانيّات الذّكاء الاصطناعيّ والتّقنيات الحديثة لخدمة الإنسان وتعزيز جودة الحياة.

جميع الحقوق محفوظة لمركز الاتحاد للأخبار 2026©