جنيف (الاتحاد)
استنكر مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك، أمس، الاعتداءات الإيرانية المستمرة ضد دول المنطقة، مشدداً على أن الاعتداءات التي استهدفت دول المنطقة «أثارت الخوف والقلق».
وأعرب تورك في بيان صادر من مكتبه من جنيف عن «قلقه البالغ إزاء الكلفة البشرية للحرب المتهورة في الشرق الأوسط»، مشدداً على أن استهداف المنشآت الرئيسة للطاقة بلغ الآن مرحلة خطرة في ظل التهديدات بمزيد من التصعيد.
وقال تورك، إن «الأعمال العدائية باتت تخاض دون اعتبار للعواقب الفورية وطويلة الأمد على المدنيين في مختلف أنحاء المنطقة وخارجها»، محذراً من العواقب الإنسانية والاقتصادية والبيئية الكارثية الناجمة عن استمرار هذا الصراع وأضرارها الجسيمة على المدنيين التي من شأنها أن تمتد لسنوات مقبلة.
وشدد على أن الاعتداءات التي تستهدف الأعيان المدنية أو البنية التحتية الضرورية لبقاء السكان المدنيين تشكل انتهاكات جسيمة للقانون الدولي الإنساني وترقى إلى «جرائم حرب».
وشدد تورك على ضرورة تجديد الجهود الدبلوماسية لإبعاد المنطقة عن حافة الهاوية ومنع المزيد من الخسائر في أرواح المدنيين وتدمير البنية التحتية العامة الحيوية.