السبت 10 يناير 2026 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
علوم الدار

محمد بن راشد يشهد تخريج 522 صانع محتوى ومتخصصاً في الإعلام الجديد

محمد بن راشد يشهد تخريج 522 صانع محتوى ومتخصصاً في الإعلام الجديد
9 يناير 2026 21:57

شهد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، تخريج 522 صانع محتوى ومتخصصاً في الإعلام الجديد، ضمن 7 برامج تخصصية نظمها المكتب الإعلامي لحكومة دولة الإمارات وأكاديمية الإعلام الجديد بالتعاون مع عدد من الشركاء.
جاء ذلك ضمن فعاليات النسخة الرابعة من قمة المليار متابع، أكبر قمة عالمية في اقتصاد صناعة المحتوى، والتي ينظمها المكتب الإعلامي لحكومة دولة الإمارات وتستضيفها دولة الإمارات العربية المتحدة خلال الفترة من 9 - 11 يناير الجاري في (أبراج الإمارات، ومركز دبي المالي العالمي، ومتحف المستقبل) بدبي، تحت شعار «المحتوى الهادف»، بمشاركة أكثر من 15 ألف صانع محتوى ومؤثر وأكثر من 500 متحدث يتابعهم 3.5 مليار متابع.
وهنأ صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم خريجي البرامج، مؤكداً سموه أن هذه الكفاءات تمثّل إضافة نوعية لمنظومة العمل الحكومي والإعلام الرقمي، وتسهم بقدراتها المؤهلة في نقل رسالة دولة الإمارات بأسلوب عصري ومسؤول، وتعزيز صورتها أمام العالم.
وقال سموّه: «الاستثمار في الإنسان هو أساس صناعة المستقبل.. وتأهيل صُنّاع محتوى محترفين يمثل ركيزة مهمة لمواكبة المتغيرات، وتطوير محتوى يعكس قيم الإمارات، ويواكب تطلعاتها التنموية، ويعزز حضورها وريادتها إقليمياً وعالمياً».
حضر التخريج معالي محمد بن عبدالله القرقاوي، وزير شؤون مجلس الوزراء.
وشملت البرامج، التي ضمت 522 خريجاً، مبادرة «صناع الأثر»، وبرنامج «صناع المحتوى التخصصيين»، وبرنامج «صناع المحتوى التاريخي»، وبرنامج «فارس المحتوى - الموسم السادس»، وبرنامج «الدبلوم التنفيذي للاتصال الرقمي الحكومي»، وبرنامج «رواد المحتوى الاقتصادي»، إضافة إلى برنامج «تطوير مدراء وخبراء التواصل الاجتماعي».
واشتمل حفل التخريج على برنامج «مهارات المتحدث الرسمي والظهور الإعلامي وإدارة الأزمات إعلامياً»، وبرنامج «صناع محتوى التأثير الإنساني» بنسختيه العربية والإنجليزية ضمن مبادرة «صناع الأثر»، التي أطلقها مجلس الشؤون الإنسانية الدولية بالتعاون مع أكاديمية الإعلام الجديد، حيث تضم المبادرة عدداً من البرامج التعليمية والورش التدريبية المتخصصة في الإعلام الرقمي المرتبط بمختلف المجالات الإنسانية والتنموية.
وتضمن برنامج «مهارات المتحدث الرسمي والظهور الإعلامي وإدارة الأزمات إعلامياً» شرحاً مفصلاً حول الصفات التي يجب أن يتمتع بها المتحدث الرسمي الفعّال وآليات نجاحه، وأسس التعامل مع وسائل الإعلام التقليدية والحديثة.
كما تضمن التخريج النسخة العربية من برنامج «صناع محتوى التأثير الإنساني»، والنسخة الإنجليزية من البرنامج الذي يهدف إلى استقطاب وتطوير مهارات صناع محتوى إنساني من المنطقة العربية والعالم، وتزويدهم بالمهارات اللازمة لإنتاج محتوى إبداعي يعكس المبادرات الإنسانية، واشتمل البرنامج على شرح مفصل عن أساليب السرد القصصي وكتابة السيناريو، ومقاطع الفيديو والمونتاج، بالإضافة إلى استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي في صناعة المحتوى الإنساني.
وتستهدف مبادرة «صناع الأثر» العاملين في ميدان الصحافة من المتخصصين في الشأن الإنساني والتنموي، مثل الصحفيين وفرق التصوير وصناع المحتوى المتخصصين في الشأن الإنساني، ممن يمتلكون الشغف في صناعة المحتوى الرقمي حول المبادرات والبرامج الإنسانية والتنموية والخيرية، لتعزيز قدراتهم على فهم وكتابة وتوزيع البيانات الصحفية التي تعكس الجهود الإنسانية، وطرق السرد القصصي المختلفة، وتقنيات الترجمة الصوتية والصورية، لتناسب مختلف القوالب الصحفية والوسائل المستخدمة في النشر.
وتهدف المبادرة إلى استقطاب صّناع المحتوى الرقمي من دولة الإمارات ومختلف أنحاء الوطن العربي والدول الصديقة في مختلف أنحاء العالم، للانضمام لعدد من البرامج التدريبية المتخصصة في الإعلام الرقمي، والتي تمكنهم من اكتساب المهارات والأدوات اللازمة لإنتاج محتوى إبداعي حول المبادرات والبرامج الإنسانية والتنموية والخيرية على مستوى العالم، بالإضافة إلى استقطاب المتحدثين الرسميين ممن يمثلون المؤسسات الإنسانية المانحة في دولة الإمارات والجمعيات الخيرية لتدريبهم على استراتيجيات السمعة المؤسسية وإدارة الأزمات إعلامياً.
وتضمن التخريج برنامج صناع المحتوى التخصصيين، الذي أطلقه المكتب الإعلامي لحكومة دولة الإمارات بالتعاون مع أكاديمية الإعلام الجديد.
واستهدف البرنامج تعزيز مهارات المتخصصين في الجهات الحكومية الاتحادية والمحلية والقطاع الخاص لصناعة محتوى تخصصي في عدد من القطاعات الحيوية هي الاقتصاد والأعمال والقوانين والتشريعات والطب والصحة النفسية والزراعة والأمن الغذائي.
ويسعى البرنامج إلى إعداد نخبة من الخبراء الفنيين داخل الجهات الحكومية ممن يمتلكون معرفة دقيقة في مجالات تخصصية، لكنهم لم يستثمروها بعد على الوجه الأنسب في صناعة المحتوى، وذلك من خلال اكتساب مهارات تتيح لهم تحويل المعرفة إلى محتوى مبسط وموثوق للجمهور.
كما يسعى البرنامج إلى اجتذاب صناع محتوى ميدانيين من مؤسسات الدولة المختلفة، عبر إكسابهم مهارات تسهم في تحويل تجاربهم الميدانية إلى محتوى يعكس حضور الجهة على المنصات المختلفة.
وركز البرنامج على تدريب الملتحقين به على فن السرد وأساليب صناعة الرسالة، وكتابة السيناريو التخصصي، ومهارات التصوير والمونتاج الرقمي، واستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي الإبداعي.
كما تضمن التخريج الدفعة الرابعة من برنامج الدبلوم التنفيذي للاتصال الرقمي الحكومي، الذي أطلقته كلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية، بالتعاون مع أكاديمية الإعلام الجديد.
ويعدّ البرنامج أول دبلوم تنفيذي رقمي من نوعه في المنطقة، ويهدف إلى تأهيل فرق الاتصال الحكومي على اتباع أفضل الممارسات العالمية في مجال الاتصال الحكومي بشكل فعال، حيث تقع على عاتقهم مسؤولية الحفاظ على الهوية، والصورة الإعلامية للعمل الحكومي، من خلال دعم المبادرات والقرارات والإنجازات، إلى جانب بث الثقة المجتمعية فيها، وتسهيل الوصول الإعلامي للمسؤولين الرسميين في الجهات الحكومية، والتطوير المستمر لمهاراتهم المهنية.
ويسهم البرنامج في تمكين فرق الاتصال الحكومي من مواجهة التحديات في مجال عملهم، وإبقاء رسائل جهاتهم الحكومية متوائمة مع الرؤية والاستراتيجية والرسائل الرئيسة.
ويسعى البرنامج إلى إطلاع منتسبيه على التحولات الرقمية في منظومة التواصل الحكومي والمطبقة في كبرى المنظمات العالمية، وبما يسهم في تعزيز قدراتهم على قيادة وتطوير الاتصال الرقمي، وتأهيل متخصصي الاتصال الحكومي لإعداد استراتيجيات وسائل الإعلام الاجتماعي التي تتماشى مع أهداف مؤسساتهم.
واشتمل برنامج الدبلوم التنفيذي للاتصال الرقمي الحكومي، على 13 مادة ذات محتوى استراتيجي، قدمتها هيئة تدريس ضمت سبعة أعضاء من أبرز الأكاديميين في علوم الاتصال الرقمي الحكومي، وسبعة متحدثين من ألمع الخبراء على مستوى العالم، وذلك خلال 76 ساعة تدريبية مكثفة على مدار ثمانية أسابيع. وتألف البرنامج من جزأين، الأول تم عقده من قبل فريق كلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية، والثاني من قبل فريق أكاديمية الإعلام الجديد.
وتضمن التخريج الدفعة الأولى من برنامج «صناع المحتوى التاريخي»، الذي أطلقته أكاديمية التاريخ، بالتعاون مع أكاديمية الإعلام الجديد، حيث يهدف البرنامج إلى تأهيل صناع محتوى، ممن يمتلكون شغفاً بالتاريخ ليكونوا رواةً جدداً لتاريخ العرب وقصصهم بأسلوب عصري وجذاب عبر المنصات الرقمية.
واشتمل البرنامج على 64 ساعة تدريبية مكثفة، قدمها 16 محاضراً من نخبة صنّاع المحتوى المتميزين على مستوى المنطقة.
وركز برنامج صناع المحتوى التاريخي على عدد من المحاور الرئيسية، منها: السرد القصصي الإبداعي، وكتابة السيناريو، والتصوير والمونتاج، واستخدام الذكاء الاصطناعي في المحتوى الرقمي، والتسويق الرقمي، واستراتيجيات النشر عبر المنصات الرقمية.
كما تضمن التخريج النسخة الأولى من برنامج «رواد المحتوى الاقتصادي»، الذي أطلقته أكاديمية الإعلام الجديد، تحت شعار «مشروعك يبدأ بفكرة.. ويكبر بمحتوى»، ويهدف إلى تدريب الشباب الإماراتيين والعرب، من صناع المحتوى ورواد الأعمال وتمكينهم من إنتاج محتوى رقمي هادف ينشر الوعي عن القطاعات الاقتصادية المتنوعة وريادة الأعمال، ويدعم نمو المشاريع النوعية المتميزة.
وجاء البرنامج ضمن الحملة الوطنية «الإمارات عاصمة رواد الأعمال في العالم»، التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، بهدف ترسيخ مكانة دولة الإمارات وجهة عالمية لريادة الأعمال.
وتضمن البرنامج شرحاً مفصلاً حول كيفية تحويل الأفكار والمشاريع إلى محتوى مؤثر، وأساليب بناء حضور رقمي قوي، واستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي في تحليل السوق وصناعة المحتوى الرقمي، وصياغة رسائل مؤثرة، بالإضافة إلى استراتيجيات التسويق الرقمي وبناء الهوية الرقمية، والسرد القصصي الإبداعي، وكتابة السيناريو، والتصوير والمونتاج، واستراتيجيات النشر عبر المنصات الرقمية، كما تضمن التعريف بقانون تنظيم الإعلام الرقمي في دولة الإمارات.
ويهدف البرنامج إلى فتح آفاق جديدة أمام صناع المحتوى لبناء شبكات من التواصل مع رواد الأعمال والمستثمرين من مختلف أنحاء العالم، ويعزز حضورهم على مختلف منصات وسائل التواصل، ويكسبهم المزيد من المتابعين والتفاعل مع المحتوى الذي يقدموه.
واستقطب البرنامج مشاركين من دولة الإمارات والمقيمين فيها، يمثلون صناع محتوى مبدعين ورواد أعمال، وخبراء واستشاريين في القانون والاقتصاد والتمويل، ورواد أعمال موهوبين يتطلعون لبدء تقديم محتوى هادف، ومسؤولي شركات ومؤسسات يتطلعون إلى بناء فرق عمل قادرة على إنتاج محتوى اقتصادي هادف.
وشارك في تقديم البرنامج نخبة من الخبراء والمتخصصين في القطاعات الاقتصادية وريادة الأعمال، وعدد من صناع المحتوى المبدعين المتخصصين في المجال نفسه، إلى جانب عدد من رجال الأعمال والمستثمرين.
كما تضمن التخريج الموسم السادس من برنامج «فارس المحتوى»، الذي تنظمه أكاديمية الإعلام الجديد، بهدف دعم المواهب في المنطقة العربية، ومساعدتها على ابتكار محتوى مبدع ومتميز، بما يساهم في الارتقاء بالمحتوى الرقمي العربي.
وركز برنامج «فارس المحتوى» في موسمه السادس، بشكل كبير على الذكاء الاصطناعي كأداة لإنشاء المحتوى، وكيفية الاستفادة من الإمكانات التي يتيحها، بما يساعد المبدعين على تحقيق نقلات نوعية في صناعة المحتوى وزيادة انتشارهم وقدرتهم على التأثير، وكيفية التوسع المدروس في استخدام الذكاء الاصطناعي باعتباره مكملاً للإبداع البشري وليس بديلاً عنه، والإضاءة على أهميته كعامل يسهم في تطوير صناعة المحتوى، من خلال توليد الأفكار واختصار الوقت والجهد خلال عمليات الإنتاج والتحرير.
ويعتبر برنامج «فارس المحتوى» نقلة نوعية في تعزيز حضور المنتسبين على المنصات الرقمية المختلفة، إذ يستقطب صناع المحتوى الخبراء في المنصات الرقمية وعدداً كبيراً من المتخصصين في الإعلام الرقمي، ويحظى منتسبوه بفرص نموذجية للتواصل مع أهم المؤثرين في مجال المحتوى الرقمي، ما يسهم في تطبيق أفكارهم المبتكرة وزيادة انتشارهم وتنمية أعمالهم.
واتبعت أكاديمية الإعلام الجديد معايير دقيقة عند اختيار صناع المحتوى المشاركين في البرنامج، وفي مقدمتها مهارة المتقدمين، كما تبدي اهتماماً كبيراً بشغف المشارك بالعمل في الإعلام الرقمي، مع مراعاة التخصص العلمي والمهني للمتقدم في مجالات الطب والهندسة والثقافة والاقتصاد والبرمجة والاستدامة والمحاماة، وغيرها من العلوم والتخصصات، الأمر الذي يسهم في إثراء الفضاء الرقمي العربي بمحتوى هادف.
وتضمن التخريج أيضاً برنامج «تطوير مدراء وخبراء التواصل الاجتماعي»، الذي تنظمه أكاديمية الإعلام الجديد، حيث يهدف البرنامج إلى تمكين موظفي الاتصال الرقمي ومدراء الاتصال والتسويق من احتراف التسويق عبر منصات التواصل الاجتماعي، باعتماد أحدث الاستراتيجيات العالمية، وتوظيف أدوات الذكاء الاصطناعي المتقدمة.
كما يهدف البرنامج إلى تزويد المشاركين بأدوات متقدمة للقيام بالحملات التسويقية، وتعزيز مهاراتهم الإبداعية في ابتكار وصياغة رسائل تسويقية، وتطوير قدراتهم في تحليل مؤشرات السوق وقياس فعالية الحملات الرقمية، بالإضافة إلى تدريب المشاركين على كيفية استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي، وتصميم خطط تسويقية تتماشى مع سلوك المتابعين لبناء علامة تجارية قوية على وسائل التواصل الاجتماعي.
ويأتي البرنامج في إطار جهود أكاديمية الإعلام الجديد لمواكبة التحولات السريعة التي يشهدها قطاع الاتصال والتسويق الرقمي عبر منصات التواصل الاجتماعي، وابتكار حلول تسويقية فعالة تعتمد على البيانات وتقنيات الذكاء الاصطناعي.

المصدر: وام
جميع الحقوق محفوظة لمركز الاتحاد للأخبار 2026©