أبوظبي (وام)
أعلنت مجموعة العلوم السلوكية في مكتب الشؤون التنموية بديوان الرئاسة، إطلاق برنامج تنفيذي في العلوم السلوكية، بالتعاون مع مركز التصميم المؤسسي السلوكي بجامعة نيويورك أبوظبي، سيبدأ تنفيذه في شهر فبراير 2026 على مدى أربعة أيام، بمشاركة عدد من قادة القطاع الحكومي من مختلف المجالات.
ويهدف البرنامج إلى تعميق الخبرات وتعزيز الكفاءات في مجال العلوم السلوكية بدولة الإمارات، ويعد إطلاقه بمثابة المرحلة الأولى من شراكة استراتيجية أوسع نطاقاً بين مجموعة العلوم السلوكية وجامعة نيويورك أبوظبي، حيث يجمع البرنامج بين الخبرة الأكاديمية والممارسات التطبيقية بإشراف نخبة من الخبراء الأكاديميين الدوليين والمحليين، بالاعتماد على الأدلة العلمية والتجارب العالمية والدراسات الإقليمية، بهدف تدريب المشاركين على تسخير تطبيقات العلوم السلوكية في السياسات المؤسسية والخدمات الحكومية.
كما يتضمن البرنامج جوانب نظرية وأدوات قياس وتقييم في مجال العلوم السلوكية، إلى جانب تدريبات متنوعة لبناء القدرات ودمجها في السياسات والممارسات من جهة، وتعزيز مهارات فهم وإدراك المجالات الناشئة كالذكاء الاصطناعي ودور الفروقات الثقافية الدقيقة وأثرها على الإنسان من جهة أخرى، بهدف التعامل معها بشكل أمثل من الناحية السلوكية.
وفي هذا الإطار، قالت رشا العطار، مديرة مجموعة العلوم السلوكية في مكتب الشؤون التنموية بديوان الرئاسة، إن هذا البرنامج يعد جزءاً من استثمار طويل المدى لدولة الإمارات نحو دمج العلوم السلوكية لدعم عملية صنع السياسات الحكومية، وذلك من خلال تزويد جيل جديد من القيادات والمختصين بالأدوات اللازمة لتصميم سياسات تستند إلى الأدلة وفهم السلوك البشري، وتضع أساساً علمياً لتحقيق التأثير المجتمعي المرجو خلال العقود القادمة على نحو مستدام.
وأعرب البرفيسور نيكوس نيكيفوراكيس، مدير مركز التصميم المؤسسي السلوكي بجامعة نيويورك أبوظبي، عن اعتزازه بتطوير الشراكة مع مجموعة العلوم السلوكية كشريك استراتيجي له خبرة واسعة في تطبيق العلوم السلوكية من خلال وضع السياسات العامة، مؤكداً الالتزام معاً لدعم القيادات والمختصين الحاليين والمستقبليين في مجال العلوم السلوكية بجميع أنحاء دولة الإمارات، من خلال تدريب عملي عالي الجودة حول كيفية مساهمة العلوم السلوكية في تعزيز عملية صنع السياسيات، وأشار إلى أن مركز التصميم المؤسسي السلوكي في جامعة نيويورك أبوظبي، يعتبر مركزاً دولياً رائداً في أبحاث العلوم السلوكية والمناهج التعليمية.
ويشتمل البرنامج على سلسلة محاضرات «آفاق العلوم السلوكية»، يقدمها نخبة من الخبراء الدوليين والمحليين في مجال العلوم السلوكية، الذين سيشاركون أحدث الأبحاث والرؤى العالمية وتأثيرها على السياسات الحكومية.