آمنة الكتبي (دبي)
تواصل شركة «سبيس 42» توسيع حضورها في قطاع الخدمات الفضائية المتقدمة، عبر حزمة متكاملة من الحلول الذكية التي توظّف تقنيات الاتصالات الفضائية، والتحليلات الجيومكانية، ومنصات الذكاء الاصطناعي، لدعم متطلبات الحكومات والقطاعات الحيوية في مجالات الأمن، والتنقل، والمراقبة، وإدارة الأزمات.
وتتيح قدرات رصد الأرض المعتمدة على الأقمار الصناعية، إلى جانب طائرات HAPS العاملة بالطاقة الشمسية والمصمّمة للتحليق على ارتفاعات عالية ضمن طبقات الستراتوسفير، إمكانات رصد مستمر وعالي الدقة، تُسهم في مراقبة الحدود، واكتشاف الأنشطة المشبوهة، والحصول على تحديثات وافية وفورية، بما يعزّز اتخاذ القرار القائم على البيانات في الزمن الحقيقي. وفي إطار تعزيز الوصول إلى خدمات البيانات والتحليلات والذكاء الاصطناعي، أعلنت «سبيس 42» عن إتاحة منصة GIQ عبر سوق «مايكروسوفت أزور»، بما يتيح للعملاء الاستفادة من نموذج تسعير قائم على الاستخدام الفعلي، وشفافية على مستوى كل عملية، من دون الحاجة إلى بُنى تحتية إضافية، في خطوة تعكس توجهاً عملياً نحو تمكين المؤسسات من توظيف التقنيات الفضائية بمرونة وكفاءة تشغيلية أعلى.

الاتصالات الآمنة
في مجال الاتصالات الآمنة، توفّر «سبيس 42» قنوات اتصال فضائية مرنة وموثوقة تضمن التبادل الفوري والمستمر للمعلومات، بما يدعم إدراك الوضع القائم لدى الجهات الحكومية وفرق الطوارئ، ويعزّز كفاءة التنسيق والاستجابة في مختلف السيناريوهات التشغيلية، كما تدعم الحلول الجيومكانية التي تقدمها الشركة تطبيقات التنقل الذكي، من خلال تمكين عمليات المركبات ذاتية القيادة، وإجراء المسح الجيومكاني، ونقل البيانات عبر الاتصالات الفضائية بشكل موثوق، بما يواكب التحولات المتسارعة في أنظمة النقل الذكية والبنية التحتية المستقبلية. وفي القطاع البحري، تعتمد جهات عاملة في الملاحة والأمن البحري على خدمات «سبيس 42» في الحصول على صور الأقمار الصناعية والتحليلات الجيومكانية المتقدمة، لمراقبة حركة الملاحة، ورصد العوامل البيئية، وتعزيز معايير السلامة البحرية، إلى جانب دعم جهود الاستجابة للحوادث والطوارئ في البيئات الساحلية والبحرية، وتولي «سبيس 42» أهمية خاصة لإدارة الأزمات والاستجابة الطارئة، عبر توفير قنوات اتصال مستقرة تضمن استمرارية تدفق المعلومات بشكل مباشر، إلى جانب الاستفادة من البيانات الجيومكانية لتحديد المناطق الأكثر تضرراً، وتوجيه فرق الاستجابة بكفاءة أعلى، بما يسهم في تقليص زمن الاستجابة وتحسين جاهزية التعامل مع مختلف الحالات الطارئة.