الإثنين 16 مارس 2026 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
علوم الدار

«مستقبل الصحة – مبادرة عالمية من أبوظبي» تطلق شعارها لـ 2026: «نحو نظم صحية تستشعر المخاطر استباقياً»

«مستقبل الصحة – مبادرة عالمية من أبوظبي» تطلق شعارها لـ 2026: «نحو نظم صحية تستشعر المخاطر استباقياً»
16 مارس 2026 12:20

أطلقت «مستقبل الصحة – مبادرة عالمية من أبوظبي» شعارها لعام 2026: «نحو نظم صحية تستشعر المخاطر استباقياً»، في خطوة تعكس تسريع الانتقال إلى نماذج رعاية استباقية قادرة على التنبؤ بالتغيرات والمخاطر في المراحل المبكرة، لتمكين أنظمة الرعاية الصحية من توقع المخاطر الصحية والاستجابة للتحديات الناشئة استباقياً، ودعم إجراءات صحية شخصية استباقية قائمة على الوعي المبكر والتحليلات المستندة إلى البيانات.

ويجسّد الشعار توجهاً جديداً في مفهوم الوقاية الصحية، يقوم على استشعار المخاطر قبل ظهورها، والاستفادة من البيانات والتقنيات لدعم أنظمة صحية أكثر استباقية، وأكثر قدرة على حماية صحة الأفراد والمجتمعات.

وتشير التقديرات إلى أن الأمراض المزمنة قد تُكلّف الاقتصاد العالمي نحو 47 تريليون دولار بحلول عام 2030، في وقت ما زال فيه أكثر من نصف سكان العالم يفتقرون إلى الوصول الكامل للخدمات الصحية الأساسية. ويؤكد ذلك أهمية توظيف تقنيات استشعار منخفضة التكلفة إلى جانب الحلول المتقدمة، لتوسيع نطاق الكشف المبكر، ودعم نماذج تنبؤية فعّالة وقابلة للتطبيق في مختلف البيئات.

وقال معالي منصور إبراهيم المنصوري، رئيس دائرة الصحة – أبوظبي: «من خلال تعزيز آليات استشعار البيانات الصحية وتحليلها وفهمها، ننتقل من نماذج رعاية تركز على علاج المرض بعد ظهوره، إلى نهج استباقي يرتكز على الوقاية والتدخل المبكر، بما يعزز مرونة أنظمة الرعاية الصحية، ويحقق نتائج صحية أفضل للناس والمجتمعات حول العالم».

وأضاف معالي المنصوري: «ومن خلال استكشاف الإمكانات الواعدة التي تتمتع بها تقنيات الاستشعار، تضع مبادرة (مستقبل الصحة) الابتكار في خدمة الإنسان، لتمكين مستقبل تصبح فيه الحياة الصحية المديدة واقعاً ملموساً للجميع».

وعلى مستوى الأفراد، تسهم تقنيات الاستشعار، التي تشمل الأجهزة القابلة للارتداء والمنصات الرقمية، في رصد التغيرات الصحية الحيوية والسلوكية، وتقديم ملاحظات صحية شخصية تساعد على الوقاية من الأمراض والحد من مخاطرها.

أما على مستوى المجتمعات، فتدعم هذه التقنيات تحليل المؤشرات البيولوجية والسلوكية والبيئية، بما يمكّن من التنبؤ بالتغيرات الصحية السكانية، وتعزيز الوقاية المبكرة.

وانطلاقاً من شعار عام 2026، تعمل مبادرة «مستقبل الصحة» على تنفيذ برنامج متكامل على امتداد العام في أربعة مجالات مترابطة، لإحداث تأثير إيجابي في القطاع الصحي عالمياً. المجال الأول هو الصحة المديدة والطب الشخصي الدقيق، الذي يسعى إلى تطوير منهجيات صحية شخصية من خلال توظيف التشخيص المتقدم، وتحليل البيانات، وتسخير التقنيات الطبية الناشئة لمعالجة التحديات الصحية، وضمان حياة صحية مديدة للجميع. والمجال الثاني هو الصحة الرقمية والذكاء الاصطناعي، الذي يستفيد من التحليلات المستندة إلى البيانات، والتحليلات التنبؤية، والتقنيات الذكية لدعم الأطباء وصنّاع السياسات والأفراد، وجعل الخدمات الصحية أكثر استباقية وشخصية يسهل الوصول إليها من الجميع. والمجال الثالث هو مرونة أنظمة الرعاية الصحية واستدامتها، الذي يهدف إلى تعزيز قدرة الأنظمة الصحية على توفير رعاية صحية للجميع، والاستجابة بفاعلية إلى المخاطر الصحية، وتقديم رعاية مستمرة وعالية الجودة في ظل التحديات الصحية والبيئية المتغيرة. والمجال الرابع هو الاستثمار في علوم الحياة الذي يسعى إلى تسريع عجلة الابتكار المسؤول من خلال دعم الأبحاث المتقدمة والتشخيصات والعلاجات التي تحسّن النتائج الصحية وتدعم النمو الاقتصادي طويل الأمد.

وضمن برنامجها السنوي، الذي يشمل أنشطة ومبادرات وحوارات تجمع صناع السياسات والخبراء والمبتكرين من مختلف أنحاء العالم، تستضيف المبادرة «قمة مستقبل الصحة»، التي ستُعقد في وقت لاحق من هذا العام في مركز أدنيك أبوظبي، لمناقشة الحلول الصحية المستقبلية وتعزيز التعاون الدولي من أجل تطوير حلول مبتكرة وفعالة ترتقي بجودة حياة المجتمعات في العالم.

المصدر: الاتحاد - أبوظبي
جميع الحقوق محفوظة لمركز الاتحاد للأخبار 2026©