زار سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم في منطقة الظفرة، مزرعة المواطن أحمد هياي المنصوري، في مدينة ليوا، واطّلع على مشروع متكامل لإكثار طيور الحبارى، وفق أحدث الممارسات المعتمدة في المحافظة على الحياة الفطرية.

واستمع سموه إلى شرح حول مشروع مركز إكثار الحبارى، الذي تمكن من إنتاج 240 طائراً خلال العام الماضي، مع خطة طموحة لرفع الطاقة الإنتاجية إلى 5000 طائر خلال السنوات الخمس المقبلة، بما يعزز جهود حماية التنوع البيولوجي وتحقيق التوازن البيئي.

وأكد سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، أن هذه المبادرات الوطنية تعكس وعي أبناء الإمارات بأهمية صون البيئة والحفاظ على موروثها الطبيعي، مشيراً إلى أن دعم مشاريع الإكثار يسهم في ترسيخ مفاهيم الصيد المستدام، ويحافظ على الأنواع البرية للأجيال القادمة.

وأضاف سموه: «إن القيادة الرشيدة، برؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، تولي اهتماماً كبيراً بمشاريع الاستدامة البيئية، وتدعم المبادرات التي تسهم في تعزيز الإنتاج المحلي، وترسيخ الأمن البيئي والغذائي».

كما اطّلع سموه على مشروع إكثار الأرنب البري، الذي يُعد الأول من نوعه في الدولة من حيث تنفيذ عمليات الإكثار داخل بيئة مغلقة وفق أنظمة متقدمة، ويستهدف إنتاج 500 أرنب سنوياً لتزويد المحميات الطبيعية، بما يدعم استدامة الأنظمة البيئية.

وأشاد سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان بمبادرة المواطن أحمد المنصوري، مؤكداً أن هذه المشاريع النوعية تجسد روح المبادرة والمسؤولية المجتمعية، وتسهم في تحقيق رؤية الدولة نحو بيئة مستدامة وتنمية متوازنة.

من جانبه، أعرب المواطن أحمد هياي المنصوري عن بالغ شكره وامتنانه لزيارة سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، مؤكداً أنها تمثل دعماً كبيراً للمشروع، ودافعاً لمواصلة تطويره، وتعزيز برامجه، بما يخدم الصيد المستدام، ويدعم المحميات الطبيعية في الدولة.

رافق سموه، خلال الزيارة، ناصر محمد المنصوري، وكيل ديوان ممثل الحاكم في منطقة الظفرة، إلى جانب عدد من المسؤولين.