الإثنين 27 ابريل 2026 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
علوم الدار

اختتام المؤتمر والمعرض الزراعي الإماراتي.. و30 ألفا زاروا فعالياته

اختتام المؤتمر والمعرض الزراعي الإماراتي.. و30 ألفا زاروا فعالياته
26 ابريل 2026 23:20

اختتم المؤتمر والمعرض الزراعي الإماراتي 2026 فعاليات دورته الثانية، التي أُقيمت تحت رعاية سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس ديوان الرئاسة، في "مركز أدنيك العين".
شهد الحدث الكبير زيارة أكثر من 30 ألف زائر خلال خمسة أيام حافلة بالجلسات المعرفية المتخصصة، والفعاليات المجتمعية، والمبادرات النوعية، والشراكات الاستراتيجية، التي عكست الزخم المتنامي الذي يشهده القطاع الزراعي والغذائي في دولة الإمارات.

جاءت الدورة الثانية، التي نظمتها وزارة التغير المناخي والبيئة تحت شعار "منصة إماراتية زراعية شاملة... نحو استدامة مجتمعية وابتكار عالمي"، لتؤكد المكانة المتقدمة التي يتبوأها المؤتمر والمعرض الزراعي الإماراتي بوصفه منصة وطنية رائدة تجمع المزارعين، والجهات الحكومية، والقطاع الخاص، والمؤسسات الأكاديمية، ورواد الأعمال، وأفراد المجتمع، ضمن رؤية متكاملة تدعم استدامة الإنتاج المحلي، وتعزز الأمن الغذائي، وتفتح آفاقاً أوسع للابتكار والاستثمار والشراكات.
واستقطب المؤتمر منظومة وطنية متكاملة تحت سقف واحد، إذ ضم أكثر من 50 متحدثاً خبيراً، وما يزيد على 40 جلسة حوارية، بمشاركة أكثر من 200 مزارع إماراتي، و20 جهة حكومية، و70 شركة خاصة بينها 40 شركة ناشئة، ومئات الطلبة من المدارس والجامعات، و3 جامعات وطنية.

في كلمتها الختامية، أكدت معالي الدكتورة آمنة بنت عبدالله الضحاك، وزيرة التغير المناخي والبيئة، أن النجاح الذي حققته الدورة الثانية من المؤتمر والمعرض الزراعي الإماراتي 2026 يعكس الرؤية الاستشرافية للقيادة الرشيدة في ترسيخ الأمن الغذائي بوصفه أولوية وطنية، وما يحظى به القطاع الزراعي والغذائي من دعم ورعاية من سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس ديوان الرئاسة، بما يعزز مكانته ضمن مسارات التنمية المستدامة في دولة الإمارات.

وأضافت معاليها أن الدورة الثانية عكست بوضوح أن المؤتمر والمعرض الزراعي الإماراتي أصبح منصة وطنية متقدمة لصياغة الرؤى، وتبادل الخبرات، وتوجيه الحوار نحو الأولويات الاستراتيجية للقطاع، مشيرة إلى أن الأجندة المتكاملة التي غطت موضوعات البيانات الزراعية والذكاء الاصطناعي، والاستثمار والصناعات الغذائية، وتمكين المرأة والأسرة المزارعة، والاستدامة الزراعية وسلامة الغذاء، جسدت نهجاً شاملاً يربط بين المعرفة والتطبيق، وبين السياسات والفرص، وبين الابتكار واحتياجات الميدان، بما يرسخ الأسس اللازمة لبناء منظومة زراعية وغذائية أكثر كفاءة واستدامة ومرونة.

وقالت معاليها إنه بعد نسختين من المؤتمر والمعرض الزراعي الإماراتي، رسخ هذا الحدث مكانته ركيزة وطنية في دعم القطاع الزراعي والغذائي، ومنصة استراتيجية تجمع مختلف الأطراف المعنية ضمن رؤية متكاملة تعزز الشراكات، وتفتح آفاقاً أوسع لتطوير سلاسل القيمة، ورفع كفاءة الإنتاج، وتعزيز تنافسية المنتج المحلي. وأكدت أن ما تحقق في هذه الدورة يعكس التقدم الذي تحرزه دولة الإمارات في بناء منظومة غذائية أكثر استدامة ومرونة، قادرة على مواكبة المتغيرات، وتحويل التحديات إلى فرص، وترسيخ مكانتها نموذجاً متقدماً في الابتكار الزراعي والأمن الغذائي.

ويعكس هذا النجاح الاستثنائي ما يمثله المؤتمر والمعرض الزراعي الإماراتي من مساحة وطنية متقدمة للحوار والتكامل وبناء الفرص، ليس فقط على مستوى التجارب والابتكارات، بل أيضاً فيما يتيحه من فرص لتطوير العلاقات بين مختلف الأطراف الفاعلة في القطاع، وتحويل الأفكار والمبادرات إلى مسارات عملية تدعم الإنتاج المحلي، وتعزز القيمة المضافة، وترسخ الاستدامة.

وأبرزت الدورة الثانية للمؤتمر تعدد مسارات الحدث وتنوع مخرجاته، من خلال أجندة شاملة غطت موضوعات رئيسية سلطت الضوء على مستقبل الزراعة والأمن الغذائي، بما في ذلك البيانات الزراعية والذكاء الاصطناعي، والاستثمار والصناعات الغذائية، وتمكين المرأة والأسرة المزارعة، والاستدامة الزراعية وسلامة الغذاء، إلى جانب إطلاق مبادرات، وتوقيع مذكرات تفاهم، وتنظيم فعاليات متخصصة ومجتمعية عكست عمق رسالته الوطنية.

وفي سياق متصل، شهد الحفل الختامي تكريم الشركاء الاستراتيجيين، والرعاة، والمشاركين المتميزين، تقديراً لإسهاماتهم الفاعلة في إنجاح الدورة الثانية، ودورهم في دعم أهداف المؤتمر والمعرض، سواء من خلال الرعاية، أو الشراكة المؤسسية، أو المشاركة النوعية التي أسهمت في إثراء المحتوى، وتعزيز التفاعل، وترسيخ مكانة الحدث بوصفه منصة وطنية جامعة لمختلف مكونات القطاع الزراعي والغذائي.

كما تم تكريم الفائزين في "هاكاثون الجامعات" الذي انطلق أول أيام المعرض وتضمن مسابقة لطلبة الجامعات لتقديم مشاريع متميزة تدعم توجهات الزراعة الذكية والتقنيات الزراعية الحديثة والمعززة بالذكاء الاصطناعي إلى جانب تكريم الفائزين في مشاريع مبادرة "مستديم" طلبة المدارس، والذين برعوا في مشاريع متميزة في مجال الزراعة، من أجل إعداد جيل قادم من المزارعين والمبتكرين والباحثين في هذا القطاع الحيوي.
ويواصل "المؤتمر والمعرض الزراعي الإماراتي"، مع ختام دورته الثانية، ترسيخ دوره بوصفه أحد أهم المنصات الوطنية الداعمة لتطوير القطاع الزراعي والغذائي في دولة الإمارات، وتعزيز التكامل بين المعرفة، والإنتاج، والاستثمار، والابتكار، والمشاركة المجتمعية، بما يخدم مستهدفات الدولة في الأمن الغذائي، والاستدامة، وبناء اقتصاد غذائي أكثر مرونة وتنافسية.

المصدر: وام
جميع الحقوق محفوظة لمركز الاتحاد للأخبار 2026©