أكد سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم في منطقة الظفرة، أن ذكرى توحيد القوات المسلحة هذه المناسبة الوطنية الخالدة تجسد مسيرة الاتحاد، وترسخ معاني القوة والولاء والانتماء لهذا الوطن الذي بُني على أسس راسخة من العزيمة والوحدة.
وأضاف سموه، في كلمة بمناسبة الذكرى الخمسين لتوحيد القوات المسلحة، أن قواتنا المسلحة، وعلى مدى خمسة عقود، كانت وما زالت درع الوطن الحصين وسياجه المنيع، بما حققته من جاهزية عالية، وكفاءة احترافية، وقدرة رادعة على التصدي لكل التحديات، لتظل رمزاً للصمود والقوة في حماية المكتسبات وصون المنجزات.
وأشار إلى أن ما تنعم به الدولة من أمن واستقرار هو ثمرة تلاحم القيادة والشعب والمقيمين على أرضها، الذين يقفون صفاً واحداً خلف راية الوطن، مؤمنين بأن قوة الإمارات في وحدتها، وأن صلابتها تنبع من هذا التكاتف الوطني الراسخ.
ولفت إلى الدعم الكبير والاهتمام الاستراتيجي الذي تحظى به القوات المسلحة من صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، القائد الأعلى للقوات المسلحة، حفظه الله، وحرص سموه الدائم على ترسيخ جاهزيتها، وتعزيز قدراتها الدفاعية، وتزويدها بأحدث التقنيات والأنظمة المتقدمة، بجانب الاستثمار في بناء الإنسان العسكري الإماراتي عبر التعليم والتدريب والتأهيل المستمر، بما يعزز كفاءتها، ويضمن جاهزيتها لمختلف الظروف والتحديات.
وأكد سموه أن هذه الذكرى تمثل محطة فخر واعتزاز، ودافعاً متجدداً لمواصلة مسيرة البناء والتطوير والتحديث، وترسيخ نهج المؤسسين في ترسيخ الاتحاد وحماية منجزاته.
وشدّد على أن الجاهزية العالية ستظل خياراً ثابتاً لا يقبل التهاون، وأن الدفاع عن الوطن حق وواجب مقدس، وشرف يعلو فوق كل اعتبار، وعهد ثابت لا يتغير ما دام فينا نبض وفي الأرض وطن.