أبوظبي (وام)
أكد اللواء أحمد ناصر الريسي، مفتش عام وزارة الداخلية، رئيس اللجنة العليا المنظمة للمعرض الدولي للأمن الوطني ودرء المخاطر «آيسنار 2026»، أهمية المعرض بدورته التاسعة والذي يعقد برعاية الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الداخلية، باعتباره منصة عالمية متخصصة تعكس تزايد أهمية الأمن والسلامة في حماية المجتمعات، وتعزز جاهزية المنظومات الأمنية لمواجهة التحديات المستقبلية. وقال اللواء الريسي: العالم يشهد تحديات أمنية متسارعة، ما يعزز أهمية تقديم نسخة استثنائية من «آيسنار 2026» تعكس رؤية دولة الإمارات في بناء منظومات أمنية متقدمة، وأكثر جاهزية لمواجهة تحديات المستقبل.
وأوضح أن المشاركة الدولية الواسعة لـ37 دولة في المعرض تمثل انعكاساً واضحاً للمكانة العالمية التي رسختها دولة الإمارات وأبوظبي مركزاً موثوقاً للحوار والتعاون الدولي في مجالات الأمن الوطني ودرء المخاطر.

وأشار اللواء الريسي إلى أن هذه المشاركة تؤكد حجم الثقة الدولية المتزايدة بمنصة «آيسنار» ودورها المحوري في جمع صناع القرار والخبراء وقادة الصناعة تحت مظلة واحدة لمناقشة التحديات الأمنية المتغيرة وصياغة حلول مستقبلية مبتكرة.
وأكد أن زيادة عدد الدول المشاركة تعكس التقدير العالمي للنهج الذي تتبعه دولة الإمارات في تطوير منظومات أمنية متقدمة قائمة على الابتكار والتكنولوجيا الناشئة والتكامل بين مختلف الجهات المعنية، بما يسهم في بناء مجتمعات أكثر أماناً واستدامة ومرونة في مواجهة التحديات المستقبلية.
الاستجابة للطوارئ
لفت اللواء الريسي إلى أهمية مشاركة الشركات المحلية والدولية المتخصصة في قطاعات الأمن والتي تستعرض أحدث ابتكاراتها في مجالات الأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي وتقنيات المراقبة وأنظمة الاستجابة للطوارئ وحلول حماية البنية التحتية الحيوية. وقال: تنظيم واستضافة دولة الإمارات للمؤتمرات والمعارض الكبرى في مجالات الدفاع والأمن، وعلى رأسها «آيسنار 2026»، يعززان دور الدولة في نشر الأمن والسلم على المستوى العالمي.
الحلول المستقبلية
وأضاف: الدورة التاسعة تتزامن مع قمة أبوظبي العالمية للأمن المستدام التي تجسد رؤية القيادة الرشيدة في ترسيخ مكانة دولة الإمارات مركزاً عالمياً للحوار الأمني وصناعة الحلول المستقبلية من خلال جمع نخبة من القادة والخبراء وصناع القرار لمناقشة أبرز التحديات والتحولات العالمية وتسليط الضوء على دور الذكاء الاصطناعي والتقنيات الحديثة في دعم منظومات الأمن والطوارئ وتعزيز استدامتها.
وأكد أن دولة الإمارات لا تدخر جهداً في دعم الأمن والسلم الدوليين وتعزيز التعاون الدولي في المجالات الأمنية من خلال استقطاب كبريات الشركات العالمية المتخصصة والخبراء وصناع القرار، وهو ما يوفره «آيسنار» عبر منصة متكاملة تجمع مختلف أقطاب الصناعة لمناقشة مستقبل القطاع الأمني وسبل تطويره.
وأوضح اللواء الريسي أن وزارة الداخلية تحرص على مواصلة «آيسنار أبوظبي» في دورته التاسعة والأكبر في تاريخه، النجاحات التي حققها في الدورات السابقة، بعدما أصبح حدثاً عالمياً بارزاً يجمع قادة الأمن وصناع القرار والمبتكرين من مختلف دول العالم.
الذكاء الاصطناعي
أشار إلى أن المعرض يشهد هذا العام 6 فعاليات جديدة من أبرزها إطلاق «منتدى الذكاء الاصطناعي للأمن» للمرة الأولى ليشكل منصة استراتيجية رفيعة المستوى تجمع على مدى ثلاثة أيام قادة الحكومات والأجهزة الأمنية ومزودي التكنولوجيا وخبراء الذكاء الاصطناعي.
وأضاف: الحدث سيشهد أيضاً إطلاق هاكاثون «Code Breaker» الذي يتيح للمشاركين خوض محاكاة واقعية لتحديات الأمن السيبراني، بما يبرز أهمية الحماية الرقمية، باعتبارها خط الدفاع الأول للبنية التحتية الحديثة، ويسلط الضوء على الابتكارات القادرة على التصدي للهجمات السيبرانية المتطورة.
سيارات الإطفاء
يشهد المعرض تقديم منصة «سيارات الإطفاء» التي تستعرض أحدث المركبات والتقنيات والمعدات المتخصصة في قطاع الحماية من الحرائق بمشاركة أبرز الشركات العالمية إلى جانب الجهات المعنية بالدفاع المدني والاستجابة للطوارئ وصناع القرار. وحول أهمية تطبيقات الذكاء الاصطناعي، أكد اللواء الريسي أن الاهتمام بالذكاء الاصطناعي واستخدامه في تسهيل الأعمال اليومية يحظى باهتمام القيادة الرشيدة، ما يعزز ريادة دولة الإمارات، وسبقها في مواكبة التطورات التكنولوجية التي تسهم في تعزيز جودة الحياة والرفاه لمجتمع الإمارات.
وقال: إن فعاليات «آيسنار 2026» تسلط الضوء على أحدث الابتكارات في مجالات الأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي وحماية البنية التحتية الحيوية وتقنيات الاستجابة للطوارئ.
الدفاع السيبراني
وأضاف: يناقش «منتدى الذكاء الاصطناعي للأمن» الدور التحويلي لتقنيات الذكاء الاصطناعي في تعزيز منظومات الأمن الوطني والدفاع السيبراني وإنفاذ القانون وحماية البنية التحتية الحيوية، إلى جانب توفير مساحة تفاعلية للتعاون بين مختلف القطاعات في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها المشهد الأمني العالمي. وأعرب اللواء الريسي عن تطلع اللجنة المنظمة من خلال الدورة التاسعة والأكبر لـ«آيسنار» إلى تحقيق الأهداف المرجوة، وتعزيز مكانة أبوظبي ودولة الإمارات شريكاً عالمياً موثوقاً في تطوير منظومات الأمن الوطني ودرء المخاطر.