أبوظبي (الاتحاد)
نظّم مسجد الإمام أحمد الطيب في بيت العائلة الإبراهيمية، حفل تكريم الفائزين في الدورة الثالثة من مسابقة القرآن الكريم لهذا العام، وذلك في أجواء احتفالية تعكس أهمية المسابقة ودورها في دعم حفظة كتاب الله وتشجيعهم على التميز.
وأُقيم الحفل بالتعاون مع الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف والزكاة، وبحضور الدكتور حمد محمد السويدان، الرئيس التنفيذي بالإنابة لمركز بيت العائلة الإبراهيمية، ومبارك الحوسني، مدير مكتب جائزة الإمارات الدولية للقرآن الكريم.

وبهذه المناسبة، قال الدكتور محمود نجاح، إمام وخطيب مسجد الإمام أحمد الطيب في بيت العائلة الإبراهيمية: يأتي حفل تكريم المشاركين والفائزين في الدورة الثالثة من مسابقة مسجد الإمام أحمد الطيب للقرآن الكريم، احتفاءً بجهود مباركة بذلها المتسابقون في حفظ كتاب الله وتلاوته، وتقديراً لما قدموه من مستوى متميز يعكس ارتباطهم العميق بالقيم القرآنية.
وأوضح أن تنظيم هذه المسابقة، بالتعاون مع الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف والزكاة، يجسّد نموذجاً للشراكة المؤسسية الهادفة إلى رعاية حفظة القرآن الكريم، وتشجيع النشء والشباب على التمسك بالقرآن الكريم استلهاماً لمعانيه في السلوك والحياة اليومية، وتعزيزاً لمنظومة القيم الأخلاقية والإنسانية.
وأُقيمت مسابقة مسجد الإمام أحمد الطيب للقرآن الكريم في مسجد الإمام أحمد الطيب في بيت العائلة الإبراهيمية، خلال الفترة من 16 وحتى 26 فبراير، تحت إشراف الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف والزكاة. وشهدت المسابقة مشاركة متميزة من مختلف إمارات الدولة، ضمّت فئات عمرية وجنسيات متعددة، حيث تنافس 150 مشاركاً ومشاركة ضمن خمس فئات، هي: حفظ القرآن الكريم كاملاً، وحفظ 20 جزءاً، وحفظ 10 أجزاء، وحفظ 5 أجزاء، وحفظ جزء عمّ.
وكرّم القائمون على المسابقة الفائزين بالمراكز الخمسة الأولى من الذكور والإناث ضمن مختلف فئات المسابقة، والبالغ عددهم 50 فائزاً وفائزة، تقديراً لتميّزهم في حفظ كتاب الله. كما تم تكريم جميع المتسابقين المشاركين، تقديراً لجهودهم وتشجيعاً لهم على مواصلة مسيرة التميّز والاجتهاد.
ويواصل بيت العائلة الإبراهيمية أداء رسالته الإنسانية والحضارية بوصفه نموذجاً رائداً للحوار بين الأديان والثقافات، من خلال مبادراته وبرامجه التي تعزز قيم التسامح والتعايش والسلام، وتدعم بناء جسور التفاهم بين مختلف مكونات المجتمع. كما يرسّخ دوره كمركز عالمي لنشر القيم المشتركة المستمدة من الرسالات السماوية، بما يسهم في ترسيخ مكانة دولة الإمارات كنموذج يحتذى به في العيش المشترك والاحترام المتبادل.