الخميس 4 يونيو 2026 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
علوم الدار

خبراء: الإمارات قدمت نموذجاً فريداً في تمكين «التعليم المبكر» للطفولة

خبراء: الإمارات قدمت نموذجاً فريداً في تمكين «التعليم المبكر» للطفولة
4 يونيو 2026 14:24

أكدت اللجنة المانحة لمجال جائزة خليفة العالمية للتعليم المبكر، أن دولة الإمارات العربية المتحدة قدمت نموذجاً بارزاً في تهيئة منظومة متكاملة لمفهوم ومبادئ التعليم المبكر للطفولة، وذلك استناداً إلى ما توليه القيادة الرشيدة من رعاية واهتمام بهذه الفئة وسن القوانين والتشريعات وإطلاق الاستراتيجيات والبرامج التنفيذية والمبادرات، التي تكفل للطفولة المبكر النمو الصحي والمعرفي والاجتماعي السليم. وأشاروا إلى أن دولة الإمارات ومن خلال طرح مجال جائزة خليفة العالمية للتعليم المبكر كأحد المجالات البارزة المطروحة في جائزة خليفة التربوية إحدى مؤسسات مؤسسة إرث زايد الإنساني، تنقل هذا النموذج الفريد في رعاية الطفولة المبكرة إلى مختلف دولة العالم، من خلال طرح هذه الجائزة لفئتيها فئة البرامج والمناهج والمنهجيات وطرق التدريس، وفئة البحوث والدراسات. جاء ذلك خلال الاجتماع السنوي للجنة المانحة في أبوظبي بحضور حميد الهوتي الأمين العام لجائزة خليفة التربوية، وأعضاء اللجنة المانحة وهم البروفيسور ستيفن بارنت المدير المؤسس للمعهد الوطني لأبحاث التعليم المبكر بجامعة روتجرز بالولايات المتحدة الأميركية رئيس اللجنة المانحة، والبروفيسورة إيرام سيراج أستاذ تنمية وتعليم الطفل بجامعة أكسفورد بالمملكة المتحدة، والبروفيسورة نيرمالا راو من جامعة هونغ كونغ، والبروفيسورة جانا فليمنج مديرة إدارة تنمية الطفولة المبكرة في مؤسسة سلامة بنت حمدان آل نهيان، والدكتورة ميرا الكعبي رئيس الأكاديمية الوطنية لتنمية الطفولة، وأعضاء لجنة الفرز وهم الدكتور فيليب كويركي العميد التنفيذي للتعليم والدراسات العامة في كليات التقنية العليا سابقاً، والدكتورة بشرى قدورة مستشار- استراتيجي في مجال التعليم والرعاية في مرحلة الطفولة المبكرة بهيئة الشارقة للتعليم الخاص، وسارة روجرز الرئيس التنفيذي لشركة الخدمات كويست دايركت الاحترافية، والدكتورة راشيل تكريتي أستاذ مشارك في تعليم الطفولة المبكرة بجامعة الإمارات العربية المتحدة. وأعرب حميد الهوتي، عن اعتزاز الجائزة بالدور الرائد والأثر الإنساني الإيجابي، الذي حققه مجال جائزة خليفة العالمية للتعليم المبكر منذ إطلاقه، حيث نجح في تسليط الضوء على أبرز الممارسات العلمية والتطبيقية، التي تأخذ بها المؤسسات العلمية المرموقة في العالم في رعاية الطفولة وتوفير تعليم مبكر لهذه الفئة يفتح أمامها آفاقاً واسعة للإبداع في المستقبل. وأوضح أن الخبراء المشاركين في الاجتماع ناقشوا الخطة المستقبلية للدورة المقبلة، وما يرتبط بها من آليات ومعايير علمية لقياس الأثر للمشاريع والبحوث الفائزة من مختلف أنحاء العالم، والتوسع في التوعية بدور الجائزة ورسالتها في تعزيز الجهود النوعية المتعلقة بمجال التعليم المبكر، بالإضافة إلى استعراض مقترح إنشاء شبكة للفائزين على مستوى العالم بهذا المجال تحت مسمى «سفراء جائزة التعليم المبكر»، ودعم مشاركة الجائزة في الفعاليات العلمية ذات العلاقة للتعليم المبكر، وتوجيه الجهود إلى المناطق الأكثر احتياجاً وخاصة في القارة الأفريقية والمنطقة العربية. وأكد الهوتي أن الدورة المقبلة لمجال جائزة خليفة العالمية للتعليم المبكر، ستشهد سلسلة من الندوات الإلكترونية وورش العمل التطبيقية وتعزيز الحضور الرقمي، بما يكفل سهولة آليات تواصل المترشحين مع الجائزة وتقديم المشروعات والمبادرات والبحوث العلمية التي تتعلق بأفضل الممارسات في هذا المجال.

جميع الحقوق محفوظة لمركز الاتحاد للأخبار 2026©