الأحد 14 يونيو 2026 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
علوم الدار

غداً.. بدء تطبيق سياسة حماية العمالة من «الإجهاد الحراري»

جهود مستدامة لتعزيز بيئة العمل وفق أعلى معايير واشتراطات الصحة والسلامة المهنية (من المصدر)
14 يونيو 2026 01:19

سامي عبد الرؤوف (دبي) 

تبدأ وزارة الموارد البشرية والتوطين، غداً الاثنين، تطبيق «سياسة حماية العمال من الإجهاد الحراري للعام الـ 22 على التوالي، وحتى 15 سبتمبر المقبل، وتحظر تأدية الأعمال تحت أشعة الشمس وفي الأماكن المكشوفة، اعتباراً من الساعة 12:30 ظهراً حتى الثالثة مساء، خلال فترة تطبيق السياسة المشار إليها. 
ويعكس استمرار تنظيم سياسة حماية العمالة من الإجهاد الحراري المنهجية الإنسانية لدولة الإمارات في سوق العمل، والجهود المستدامة لتعزيز بيئة العمل الرائدة وحماية العمالة وفق أعلى معايير واشتراطات الصحة والسلامة المهنية، بما يدعم الإنتاجية، ويرسِّخ مكانة الدولة وجهةً مثاليةً عالميةً للعيش والعمل والاستثمار.

تُجسِّد هذه السياسة، الشراكة التي تعتمدها الوزارة، مع القطاع الخاص ودوره الحيوي في تعزيز نموذج بيئة العمل الرائدة في الدولة، لا سيما في ضوء تسجيل الشركات في الأعوام السابقة مستوى التزام تجاوز 99% في تطبيق سياسة حماية العمالة من الإجهاد الحراري، وذلك من خلال امتثالها للالتزامات وإطلاق المبادرات التنافسية الداعمة للعمالة خلال فترة راحة الظهيرة. 

نجاح 
وأظهر تطبيق سياسة حماية العمال من الإجهاد الحراري، جهود شركاء الوزارة في القطاعين الحكومي والخاص وأفراد المجتمع في تعزيز نجاح هذه المبادرة الرائدة منذ إطلاقها، ودعم مسيرة سوق العمل الرائدة في الدولة.
وتُعد سياسة حماية العمالة من الإجهاد الحراري، مكتسباً في سوق العمل، ومرتكزاً رئيسياً في منظومة الصحة والسلامة المهنية، وثقافة راسخة لدى أصحاب العمل، نظراً لأهميتها في الحفاظ على صحة وسلامة العمالة وحمايتهم وتجنيبهم الإصابات والأضرار التي قد تنتج جراء العمل في درجات الحرارة المرتفعة خلال أشهر الصيف. 

استثناء 
وتراعي سياسة حماية العمالة من الإجهاد الحراري ضمان استمرار العمل بما يخدم أهداف المصلحة العامة، حيث تنصُّ على استثناء بعض الأعمال التي يتحتّم فيها العمل دون توقف لأسباب فنية، مثل أعمال فرش الخلطة الإسفلتية وصب الخرسانات إذا كان من غير الممكن تنفيذها أو تكملتها بعد الحظر، والأعمال اللازمة لدرء خطر أو إصلاح الأعطال التي تؤثّر على المجتمع بشكل عام، مثل انقطاع خطوط تغذية المياه، أو انقطاع التيار الكهربائي، أو انقطاع حركة السير، وغيرها من الأعطال في الخدمات الأساسية. 
كما يشمل الاستثناء الأعمال التي يتطلب تنفيذها تصريحاً من جهة حكومية مختصّة لتأثيرها على الحركة والحياة العامة. 

أماكن مظلّلة 
وتُلزم «سياسة حماية العمالة من الإجهاد الحراري» الشركات بتجهيز أماكن مظلّلة للعمال، تقيهم من أشعة الشمس خلال فترة التوقف عن العمل، أو خلال ممارستهم للأعمال المرخّصة المُستثناة، وتأمين أدوات التبريد المناسبة مثل المراوح، وكميات كافية من المياه، ومواد الترطيب مثل الأملاح ومثيلها مما هو مُعتمد للاستعمال من السلطات المحلية في الدولة، وغيرها من وسائل الراحة، ومعدّات الإسعاف الأولية في أماكن العمل.
وتراقب منظومة التفتيش الرائدة في وزارة الموارد البشرية والتوطين مدى التزام الشركات، وذلك من خلال أدواتها الذكية الرقمية، والجولات الميدانية، بالتوازي مع تنفيذ حملات التوعية للتعريف بأهمية هذه السياسة ودورها في الحفاظ على صحة وسلامة العمالة. 

الممارسات 
وتستقبل الوزارة البلاغات حول الممارسات السلبية أو أية تجاوزات يتم رصدها من أفراد المجتمع، عبر مركز الاتصال على الرقم 600590000 ومن خلال الموقع الإلكتروني والتطبيق الذكي للوزارة. 

استراحة  
وفي سياق متصل، أعلنت وزارة الموارد البشرية والتوطين توفير أكثر من 12 ألف استراحة مكيّفة ومزوّدة بوسائل الراحة لعمال خدمات التوصيل في جميع مناطق الدولة، وذلك بالتعاون مع شركائها في مختلف الجهات الحكومية والقطاع الخاص، لاستخدامها من قِبل عمال التوصيل خلال فترة «سياسة حماية العمال من الإجهاد الحراري». 
ويعكس توفير استراحات عمال التوصيل للعام الرابع على التوالي، المنهجية الإنسانية للدولة في سوق العمل، ومستوى رسوخ معايير الصحة والسلامة المهنية، والمسؤولية المجتمعية لدى مختلف الجهات، وحرصها على تعزيز بيئة العمل الآمنة، والرائدة، وتوفير جميع الإمكانات لحماية العمال الذين يعملون في المواقع الخارجية في مختلف القطاعات الاقتصادية. 

 

الامتثال 

تأتي مبادرة توفير الاستراحات المكيّفة لعمال خدمات التوصيل، ضمن منظومة متكاملة من الإجراءات والبرامج التوعوية والتفتيشية التي سيتم تنفيذها خلال فترة تطبيق «سياسة حماية العمال من الإجهاد الحراري»، بما يسهم في تعزيز مستويات الامتثال لمتطلبات السلامة والصحة المهنية، ورفع الوعي بأهمية الوقاية من مخاطر التعرض المباشر لأشعة الشمس ودرجات الحرارة المرتفعة، بما يحافظ على سلامة العمال وصحتهم، ويعزّز إنتاجيتهم وجودة حياتهم.

جميع الحقوق محفوظة لمركز الاتحاد للأخبار 2026©