دبي (الاتحاد)
أكد العميد جمعة سالم بن سويدان، مدير الإدارة العامة للمرور في شرطة دبي، أن سلامة المشاة تُعد إحدى الركائز الأساسية في منظومة السلامة المرورية، مشدداً على أن الالتزام بالعبور من الأماكن المخصصة لعبور المشاة، يُسهم بشكل مباشر في حماية الأرواح والحدِّ من الحوادث المرورية.
وأوضح أن العبور العشوائي يُعد من السلوكيات الخطرة التي قد تنتهي بإصابات بليغة أو وفيات، وتترك آثاراً نفسية واجتماعية تمتد لتشمل أسر الضحايا ومستخدمي الطريق الآخرين. وأشار إلى أن البعض قد يعتقد أن اختصار المسافة أو توفير بضع دقائق يبرر العبور من غير الأماكن المخصصة، إلا أن الواقع أثبت أن لحظات التسرع هذه قد تتحول إلى حوادث مأساوية تفقد فيها الأرواح أو تتسبب بإصابات دائمة، فضلاً عن تعريض السائقين لمواقف مفاجئة قد تؤدي إلى وقوع حوادث متسلسلة تهدّد سلامة جميع مستخدمي الطريق، مؤكداً أن الالتزام بالعبور الآمن يعكس مستوى الوعي والمسؤولية المجتمعية، ويجسّد احترام الإنسان لحياته وحياة الآخرين.
وأوضح العميد جمعة بن سويدان، أنه ضمن حملة «عام بلا حوادث 2026»، التي تهدف إلى نشر الوعي بأهمية الالتزام بقوانين وأنظمة المرور وتعزيز الثقافة المرورية لدى أفراد المجتمع، نظّمت إدارة التثقيف المروري بالإدارة العامة للمرور في شرطة دبي، ورشة توعوية حول «سلامة المشاة» في منطقة الواجهة البحرية بدبي، استفاد منها أكثر من 450 شخصاً.
الجسور
تضمنت الورشة تقديم النصائح والإرشادات المتعلقة بالسلوكيات الآمنة أثناء استخدام الطريق، والتأكيد على أهمية استخدام الجسور والأنفاق والمعابر المخصّصة لعبور المُشاة، وعدم المجازفة بقطع الطريق من الأماكن غير المخصصة لذلك، لما قد يترتب عليه عواقب وخيمة تهدد حياة المشاة والسائقين على حدٍّ سواء.
ولفت العميد جمعة بن سويدان إلى أن شرطة دبي تحرص على مواصلة جهودها التوعوية والميدانية لترسيخ السلوكيات الإيجابية، داعياً أفراد المجتمع إلى أن يكونوا شركاء في نشر ثقافة السلامة المرورية، وأن يجعلوا من الالتزام بالأنظمة المرورية سلوكاً يومياً يعكس الوعي والمسؤولية المجتمعية.