آمنة الكتبي (دبي)
نظّم مركز محمد بن راشد للفضاء «المخيم المعرفي» التحضيري لبرنامج أبحاث علوم الفضاء للطلبة الجامعيين 2026؛ بهدف إعداد المشاركين، وتعريفهم بالمشاريع البحثية التي سيعملون عليها خلال البرنامج، إلى جانب إتاحة الفرصة لهم للتعرف إلى المشرفين وفريق العمل والشركاء الأكاديميين والبحثيين المشاركين في المبادرة.
ويُعد «المخيم المعرفي»، برنامجاً تحضيرياً يهدف إلى تعريفهم بمحاور الأبحاث ومجالات العمل المختلفة، وتمكينهم من التعرف إلى المشرفين وفريق البرنامج، إضافة إلى شرح تفاصيل مشاريعهم الفردية ومسؤولياتهم البحثية.
وسيعمل المشاركون، خلال برنامج أبحاث علوم الفضاء للطلبة الجامعيين 2026، على أبحاث في عدد من المجالات العلمية المتقدمة، تشمل علوم الأرض والكواكب، وصحة الإنسان في الفضاء، والعلوم الجيومكانية والاستشعار عن بُعد، ونمو بلورات البروتين في الفضاء، إضافة إلى الأبحاث الهندسية، حيث يعد البرنامج إحدى المبادرات التعليمية والبحثية التي تستهدف دعم الكفاءات الوطنية الشابة، وتمكينها من اكتساب خبرات عملية متقدمة في مجالات علوم الفضاء والتكنولوجيا والهندسة، حيث يوفّر للطلبة الجامعيين الإماراتيين فرصة بحثية مكثّفة تمتد لمدة 8 أسابيع في مقر المركز خلال الفترة من يونيو إلى أغسطس 2026، تحت إشراف نخبة من الخبراء والمتخصصين، وبالتعاون مع عدد من المؤسسات الأكاديمية والبحثية الرائدة.
وينفّذ برنامج أبحاث علوم الفضاء للطلبة الجامعيين 2026 بالتعاون مع 5 مؤسسات أكاديمية وبحثية رائدة هي: مركز محمد بن راشد للفضاء، وجامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية في دبي، وجامعة نيويورك أبوظبي، والمركز الوطني لعلوم وتكنولوجيا الفضاء، وجامعة خليفة في أبوظبي، بما يعزّز فرص الطلبة في الانخراط في بيئة بحثية متقدمة تسهم في إعداد جيل جديد من العلماء والباحثين في قطاع الفضاء.
المشاريع البحثية
يستهدف البرنامج طلبة السنوات الثانية والثالثة والرابعة المسجلين حالياً في تخصّصات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات والتخصّصات المرتبطة بها، على أن يكون موعد تخرجهم المتوقع في خريف 2026 أو بعده، كما ويرتكز البرنامج على نموذج إرشاد فردي متكامل، حيث يُخصص لكل طالب خبير متخصّص يرافقه طوال فترة البرنامج ويوجهه خلال تجربة بحثية وعلمية وهندسية متقدمة، بما يتيح له الإسهام المباشر في المشاريع البحثية الجارية بصفة مساعد باحث. كما يعمل الطلبة على تحقيق مخرجات علمية تحمل فرصاً حقيقية للنشر في مجالاتهم البحثية، مع تحديد مراحل إنجاز أسبوعية لكل مشروع لضمان استمرارية التقدم، والمحافظة على وتيرة العمل طوال فترة البرنامج.