قتل 18 عشر شخصا على الأقل فيما حوصر آخرون تحت أنقاض مبان منهارة في كولومبيا جراء الزلزال العنيف الذي هز البلاد وشعرت به دول أخرى في أميركا اللاتيتية، اليوم الاثنين.
وقال ماوريتسيو سالازار رئيس بلدية مدينة بيريرا الكولومبية في غرب البلاد إن 18 شخصا على الأقل لقوا حتفهم جراء الهزة العنيفة.
وحذّر سالازار، في تصريحات إذاعية، من أن "الوضع حرج" جزاء الزلزال الذي بلغت قوته 7,4 درجات، على مقياس ريختر وحدّد مركزه في منطقة "تشوكو" المجاورة للمدينة.

كما أسفر الزلزال عن انهيار 20 مبنى على الأقل في كالي، ثالث كبرى مدن البلاد، ومحاصرة العديد من الأشخاص تحت الأنقاض، بحسب ما أفاد رئيس البلدية أليخاندرو إيدر.
وكتب إيدر، على منصة إكس للتواصل الاجتماعي "أحصينا حتى الآن 20 مبنى منهارا على الأقل في كالي وأشخاص محاصرين تحت الركام. لقد طلبت الدعم من رئيس بلدية بوغوتا ورئيس بلدية ميديين المساعدة" عبر إرسال فرق إنقاذ وإغاثة.

وقع الزلزال على عمق يناهز 100 كيلومتر.
وشعر به سكان الإكوادور، ووصلت آثاره شمالا إلى بنما، وتم بسببه إخلاء مبان في بوغوتا.
وكتب حاكم مقاطعة تشوكو الكولومبية، على منصة "إكس"، أن إصابات وأضرارا جسيمة لحقت بالمباني في مدينة "كيبدو" عاصمة المقاطعة.
وعرضت وسائل الإعلام لقطات لمبان اقتلع الزلزال واجهاتها.
وفي بوغوتا، شوهد السكان يهرعون إلى الشوارع بملابس النوم مع دوي صفارات الإنذار.
وعلقت ستة مطارات في كولومبيا عملياتها بسبب أضرار ناجمة عن الزلزال، وفق ما أفادت هيئة الطيران المدني.