دبي (الاتحاد)
أعلن المختبر المركزي في مؤسسة الموانئ والجمارك والمنطقة الحرة إجراء 2459 فحصاً مخبرياً خلال النصف الأول من عام 2026، مقارنة بـ2368 فحصاً خلال الفترة نفسها من عام 2025، وذلك في إطار جهود المؤسسة لتعزيز الرقابة البيئية ودعم مستهدفات الاستدامة في إمارة دبي.
وأكد المهندس عبدالله محمد بالهول، الرئيس التنفيذي لدائرة التخطيط والتطوير «تراخيص»، أن هذه النتائج تعكس دور «تراخيص» بوصفها جهة تنظيمية متكاملة، يتجاوز عملها إصدار التراخيص إلى تمكين التنمية الآمنة والمستدامة في نطاق اختصاصها.
وأضاف أن المختبر المركزي يواصل تطوير منظومة الفحوصات المخبرية وفق أعلى معايير الجودة والكفاءة، بما ينسجم مع توجهات دبي الرامية إلى الحفاظ على بيئة مستدامة وآمنة، وتعزيز استخدام التقنيات الحديثة في دعم عمليات الرقابة والتحليل البيئي.

وأشار بالهول إلى أن أكثر أنواع الفحوصات طلباً خلال النصف الأول من عام 2026 شملت تحليل انبعاثات المداخن، وتحليل تهوية خزانات الصرف الصحي، والتحليل الشامل لمياه برك السباح وتحليل المياه العادمة، وتحليل جودة مياه الموانئ، وتحليل مياه الصرف الصحي والمياه المعالجة، إلى جانب التحاليل البحرية الخاصة بالعوالق النباتية والحيوانية والكائنات القاعية.
وخلال النصف الأول من عام 2026، قدم المختبر خدماته إلى 334 متعاملاً، وأجرى 1566 فحصاً رقابياً بهدف تعزيز الرقابة البيئية والتحقق من الالتزام بالمعايير البيئية المعتمدة.
وشملت هذه الفحوصات التحاليل البيئية، وتحاليل جودة مياه الموانئ والمياه العادمة، بالإضافة إلى تحاليل أخرى لجودة المياه.
وأوضح بالهول أن المختبر أجرى خلال عام 2025 ما مجموعه 4,385 فحصاً وتحليلاً، شملت 46 نوعاً من الفحوصات المتخصّصة، موزعة على 3 أنواع من الفحوصات البيئية، و9 أنواع من التحاليل الكيميائية وتحاليل المعادن، و19 نوعاً من الفحوصات الميكروبيولوجية، و6 أنواع من الفحوصات البحرية، بالإضافة إلى 9 أنواع من تحاليل جودة المياه.
وسجل تحليل انبعاثات المداخن أعلى معدل تكرار خلال عام 2025 بواقع 1021 تحليلاً، فيما سجل تحليل الكائنات القاعية في عينات الرواسب أقل معدل تكرار بواقع 118 تحليلاً.
وأكد بالهول أن المختبر أسهم في دعم استراتيجية دبي لجودة الهواء 2030 من خلال فحوصات انبعاثات المداخن ومراقبة جودة الهواء، حيث أسهمت النتائج في تحقيق مستهدفات خفض الانبعاثات لعام 2025 لمنطقة اختصاص المؤسسة في جبل علي.. وشمل ذلك خفض انبعاثات ثاني أكسيد الكبريت بمقدار 179 طناً، مقارنة بالمستهدف البالغ 21 طناً، وخفض المركبات العضوية المتطايرة غير الميثانية بمقدار 6 أطنان، مقارنة بالمستهدف البالغ 0.6 طن، وخفض الجسيمات الدقيقة (PM2.5) بمقدار 596 طناً، مقارنة بالمستهدف البالغ 71 طناً.
وأدى المختبر المركزي دوراً محورياً خلال عام 2025 في دعم مشروع «مَشدّ دبي» لحماية الحياة البحرية من خلال تقديم خدمات التحليل البحري وتقييم التنوع البيولوجي في المنطقة البحرية للمشروع.
وأجرى المختبر تحاليل شملت 126 عينة من العوالق النباتية، و150 عينة من العوالق الحيوانية، و114 عينة من الكائنات القاعية، دعماً لجهود استعادة التنوع البيولوجي البحري وتعزيز استدامة النظم البيئية الساحلية في إمارة دبي.
وقال سالم الحمادي، مدير إدارة البيئة والصحة والسلامة والاستدامة بدائرة «تراخيص»، إن المختبر المركزي يواصل تعزيز قدراته الفنية من خلال تطبيق أحدث التقنيات، ومنها جهاز إكس أو (EXO) متعدد المعايير المستخدم في مراقبة مؤشرات جودة المياه على أعماق مختلفة، ونظام الرصد المستمر لمستويات الضوضاء على مدار 24 ساعة، إلى جانب نظام إدارة معلومات المختبر (LIMS) الذي أسهم في تحويل العمليات اليدوية إلى عمليات آلية متكاملة، وتعزيز الكفاءة التشغيلية ودقة البيانات وسلامتها وسهولة تتبعها.
وأضاف الحمادي أن المختبر حاصل على اعتماد مركز الإمارات الدولي للاعتماد (EIAC) وفق معيار الآيزو ISO/IEC 17025، ويعمل وفق أعلى متطلبات الجودة والكفاءة تحت إشراف فريق متخصص من الخبراء المؤهلين.