أبوظبي (وام)
اطلع معالي الشيخ زايد بن حمد بن حمدان آل نهيان، رئيس الجهاز الوطني لمكافحة المخدرات، على جهود الاتحاد النسائي العام في تمكين المرأة وترسيخ الاستقرار الأسري، وذلك خلال زيارته مقر الاتحاد بأبوظبي، حيث كان في استقباله نورة خليفة السويدي، الأمينة العامة للاتحاد النسائي العام.
وجاءت الزيارة في إطار بحث سبل تعزيز التعاون المشترك وتكامل الأدوار لدعم التوجهات الوطنية الرامية إلى حماية المجتمع وتعزيز استقراره. واستمع معاليه إلى عرضٍ حول أهم المبادرات والمشاريع المنجزة لتمكين المرأة في مختلف القطاعات، بالإضافة إلى آليات الحوكمة والاستراتيجيات والسياسات الداعمة لها في الدولة والمشاريع الدولية التي ينفذها الاتحاد بالتعاون مع شركائه الاستراتيجيين من المنظمات الإقليمية والعالمية، لتبادل الخبرات وتعزيز العلاقات بما يخدم تطلعات القيادة الرشيدة في جعل المرأة ركيزة أساسية لصياغة المستقبل.
كما اطلع معاليه على الخطط المستقبلية للاتحاد، التي تركز على ضمان استمرارية تقدم «ابنة الإمارات» وتعزيز مساهمتها الفاعلة في رفعة الوطن، مع التركيز على دور الاتحاد في تبني البرامج المجتمعية التي تعزز الوعي الأسري، انطلاقاً من مكانة المرأة كركيزة أساسية في توعية أفراد أسرتها، وتحصين البيت الإماراتي من التحديات والمخاطر.
وتأتي هذه الجهود في إطار حرص الاتحاد النسائي العام، بدعم وتوجيهات سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك «أم الإمارات»، رئيسة الاتحاد النسائي العام، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، على تفعيل المسؤولية المجتمعية تجاه قضايا الوعي العام، ونشر المفاهيم الصحيحة التي تحمي الأجيال الناشئة من الممارسات الضارة، وتؤكد على دور الأسرة بصفتها الدرع الحصين للأبناء، من خلال تعزيز الحوار العاطفي المستمر، وتوفير بيئة أسرية مستقرة قائمة على التفاهم والمشاركة الفاعلة في البرامج الثقافية والرياضية والعلمية التي تنمي طاقات الأبناء.
وتضمنت الجولة زيارة «قاعة الجوهرة» التي أُنشئت عام 1999، وتعد شاهداً تاريخياً على مسيرة رائدة العمل النسائي سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك «أم الإمارات»، حيث تضم القاعة الأوسمة والدروع والميداليات التقديرية التي تلقتها سموها من قادة العالم والمنظمات الدولية، تقديراً لدورها في النهوض بالمرأة وتمكينها، وإسهاماتها الإنسانية والاجتماعية والخيرية. كما زار معاليه المعرض الدائم للحرف التراثية بالاتحاد، حيث التقى بـ«حاميات التراث» واطلع على جهودهن في الحفاظ على الهوية الثقافية والموروث الإماراتي الأصيل.