رأس الخيمة (وام)
استضافت إمارة رأس الخيمة أمس جلسة رئيسة ضمن الحملة الوطنية للتعريف بمعايير المحتوى الإعلامي في دولة الإمارات 2026، التي تنظمها الهيئة الوطنية للإعلام؛ بهدف تعزيز الوعي بالمعايير العشرين للمحتوى الإعلامي المهني والمسؤول، وتمكين الإعلاميين والمبدعين وصنّاع المحتوى في دولة الإمارات من إنتاج محتوى إعلامي وإبداعي ورقمي موثوق، يعكس الهوية والقيم الإماراتية، ويحافظ على التلاحم المجتمعي، ويواكب التطورات المتسارعة في قطاع الإعلام.
وركزت الجلسة، التي نظمتها الهيئة بالتعاون مع المكتب الإعلامي لحكومة رأس الخيمة في منتجع وسبا دبل تري باي هيلتون جزيرة المرجان، بحضور عدد من المسؤولين والخبراء والإعلاميين والمؤثرين والطلبة والمهتمين من مختلف التخصصات، على أهمية معايير المحتوى الإعلامي بوصفها إطاراً تنظيمياً واضحاً يعزز نمو القطاع الإعلامي، ويدعم إنتاج محتوى يراعي القيم المجتمعية ويحترم التشريعات الوطنية.
وأكدت ميثا ماجد السويدي، المدير التنفيذي لقطاع الاستراتيجية والسياسات الإعلامية في الهيئة الوطنية للإعلام، خلال كلمتها الرئيسة، أن دولة الإمارات تبنت خلال السنوات الأخيرة نهجاً تشريعياً متكاملاً لتطوير قطاع الإعلام، يقوم على تحديث الأطر القانونية والتنظيمية بما يواكب التحولات المتسارعة في الإعلام الرقمي والتقنيات الحديثة، ويوفر بيئة واضحة ومستقرة تدعم النمو والاستثمار والإبداع المسؤول.
وأوضحت أن المنظومة التشريعية الجديدة للإعلام تمثل نقلة نوعية في تنظيم القطاع، حيث أرست إطاراً شاملاً يغطي مختلف الأنشطة الإعلامية التقليدية والرقمية، بما يعزز تنافسية الدولة ويضمن مواكبة المتغيرات العالمية في صناعة الإعلام.
وأشارت إلى أن معايير المحتوى الإعلامي تشكل أحد أهم أدوات المنظومة التنظيمية، إذ تتضمن 20 معياراً تغطي مختلف جوانب المحتوى الإعلامي.
وأكدت أن الحملة الوطنية للتعريف بمعايير المحتوى الإعلامي، التي تنظمها الهيئة في مختلف إمارات الدولة، تأتي لتعزيز الوعي بهذه المعايير وترسيخ الشراكة مع الإعلاميين، بما يسهم في تطوير محتوى إماراتي يعبر عن قيم المجتمع، ويروي قصة نجاح الدولة بلغة عصرية وأدوات مبتكرة، ويعزز مكانة الإمارات مركزاً عالمياً للإعلام وصناعة المحتوى.
بدورها، أكدت هبة فطاني، المدير العام للمكتب الإعلامي لحكومة رأس الخيمة، أن دولة الإمارات مستمرة في تعزيز مكانتها وجهة لصنّاع المحتوى وروّاد الابتكار الإعلامي والمؤثرين من مختلف أنحاء العالم، بفضل الاستراتيجيات الواضحة التي تضعها المؤسسات الوطنية لتعزيز مساهمة الإعلام وصناعة المحتوى الإبداعي، كالهيئة الوطنية للإعلام.