دبي (الاتحاد)
تفقّد معالي الفريق عبدالله خليفة المري، القائد العام لشرطة دبي، مركز شرطة لهباب، وذلك ضمن برنامج التفتيش السنوي على الإدارات العامة ومراكز الشرطة، بحضور اللواء حارب محمد الشامسي، نائب القائد العام لشؤون القطاع الجنائي، واللواء عيد محمد ثاني حارب، مساعد القائد العام لشؤون البحث الجنائي، وعدد من كبار الضباط.
واطّلع معاليه، خلال التفتيش، على نبذة شاملة عن منطقة اختصاص مركز شرطة لهباب، والتي تمتد على مساحة جغرافية تبلغ 643.9 كيلومتر مربع، وتضم 6 مناطق اختصاص رئيسية، ويبلغ عدد سكانها أكثر من 55 ألف نسمة، إضافة إلى عدد من المواقع الحيوية والاستراتيجية التي تشمل المؤسسات الحكومية والتعليمية والصحية، والمنشآت الأمنية والخدمية، بما يعزّز أهمية المنطقة من الناحية الأمنية والخدمية.
كما استعرض المركز أبرز الخصائص الديموغرافية والجغرافية لمنطقة الاختصاص، والجهود المبذولة لتوفير بيئة آمنة ومستدامة للسكان والزوّار. كما اطّلع معاليه على الهيكل التنظيمي للمركز وأدوار الأقسام والشعب المختلفة، والتي تعمل بصورة تكاملية لضمان تقديم خدمات شرطية وأمنية استباقية، إلى جانب تعزيز سرعة الاستجابة للبلاغات وتحقيق أعلى مستويات رضا المتعاملين وسعادتهم.
واستمع معاليه إلى شرح حول مؤشرات الأداء والنتائج التشغيلية للمركز خلال العام 2025، حيث حقق المركز نتائج متميزة في عدد من المؤشرات الاستراتيجية، أبرزها تحقيق نسبة 100% في القضايا المرورية المعلومة، ونسبة تغطية أمنية بلغت 99.6%، فيما بلغت نسبة المحفزين 97%، وحقق المركز نسبة 100% في السعادة الوظيفية، الأمر الذي يعكس كفاءة الكوادر الشرطية وفاعلية منظومة العمل المؤسّسي بالمركز.
سجّل المركز إنجازاً لافتاً في سرعة الاستجابة للبلاغات الطارئة جداً، إذ بلغ متوسط زمن الاستجابة دقيقتين و35 ثانية، متجاوزاً المستهدف المحدد عند دقيقتين و45 ثانية، بما يعكس الجاهزية العالية والقدرة على التعامل السريع مع مختلف البلاغات والحوادث الطارئة.
واطّلع معاليه كذلك على نتائج أعمال التسجيل الجنائي والتسجيل المروري والمناوبة العامة، وما تم تحقيقه من مؤشرات أداء إيجابية، إضافة إلى نتائج نقاط التفتيش الأمنية، والمعاملات التي استقبلها المركز خلال العام 2025، والجهود المبذولة في تطوير آليات العمل وتعزيز الكفاءة التشغيلية، إلى جانب استعراض إحصائيات البلاغات والشكاوى الجنائية.