تجسد حملة "وقف أم الإمارات للأيتام" بدخولها موسوعة جينيس للأرقام القياسية عن فئة "أكبر مبلغ تم جمعه لصالح حملة وقفية للأيتام في شهر واحد" النهج الإنساني الراسخ الذي أرساه المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، "طيب الله ثراه"، في ترسيخ قيم العطاء والتكافل المجتمعي.
وأكد معالي الدكتور مغير خميس الخييلي، الأمين العام لمؤسسة إرث زايد الإنساني، أن حملة "وقف أم الإمارات للأيتام" التي نجحت بجمع 3.3 مليار درهم خلال شهر واحد تمثل مبادرة مباركة تحمل اسم سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك "أم الإمارات" رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية وتعكس المكانة التي تحظى بها المبادرات الإنسانية في دولة الإمارات، ويؤكد التلاحم المجتمعي والإيمان بأهمية دعم الفئات الأكثر احتياجًا، وفي مقدمتها الأيتام، بما يسهم في صون كرامتهم وتأمين حياة كريمة لهم، وتمكينهم من بناء مستقبلهم.
وقال معاليه، في تصريح لوكالة أنباء الإمارات "وام"، إن ما يميز الحملة هو تركيزها على بناء الإنسان من خلال توفير أدوات مستدامة تدعم الأيتام في مجالات التعليم والصحة والسكن وغيرها من الاحتياجات الأساسية.
وأشار إلى أن تحقيق هذا الرقم القياسي العالمي في حملة وقفية خلال شهر واحد يجسد ريادة دولة الإمارات في العمل الإنساني والخيري، ويعكس القيم وثقافة العطاء والتكاتف المجتمعي.
من جانبه أكد سعادة فهد عبدالقادر القاسم، المدير العام لهيئة الأوقاف وإدارة أموال القُصَّر، أن تكريم الهيئة من قبل موسوعة غينيس للأرقام القياسية عن حملة "وقف أم الإمارات للأيتام” يمثل إنجازاً يعكس مستوى الوعي المجتمعي بأهمية الوقف والعمل الخيري، ويجسد روح التكافل والعطاء التي يتميز بها مجتمع دولة الإمارات.
ولفت إلى أن الهيئة تسعى إلى إنشاء صناديق وقفية متخصصة تغطي مختلف الأولويات المجتمعية في إمارة أبوظبي ودولة الإمارات، بما يسهم في تعزيز التنمية المستدامة وتلبية احتياجات المجتمع وفق أفضل الممارسات الوقفية.