أعلنت جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا، عن تخرّج الدفعة الأولى من برنامج الدرجات المزدوجة في هندسة الطيران والفضاء، بالتعاون مع معهد موسكو للطيران، في محطة بارزة ضمن الشراكة الاستراتيجية بين المؤسستين.
وضمت الدفعة الأولى ستة طلبة أكملوا السنوات الثلاث الأولى من دراستهم في جامعة خليفة، قبل الانتقال إلى موسكو لقضاء عامهم الأكاديمي الأخير في معهد موسكو للطيران، حيث استوفوا متطلبات البرنامج، الذي يحصل خريجوه على درجتي بكالوريوس، إحداهما من جامعة خليفة والأخرى من معهد موسكو للطيران.
ويأتي البرنامج امتدادا للشراكة طويلة الأمد بين المؤسستين، ويجمع بين القدرات الأكاديمية والهندسية لجامعة خليفة، والخبرات المتخصصة لمعهد موسكو للطيران في مجالات الطيران وهندسة الطيران والفضاء، وشملت أوجه التعاون بين الجانبين برامج صيفية متخصصة، إلى جانب مسار الدرجات المزدوجة بنظام 3+1.
ويتيح البرنامج للطلبة اكتساب خبرات متقدمة في تصميم وهياكل الطائرات، وأنظمة الدفع وديناميكيات الطيران، وأنظمة الفضاء، والتصنيع المتقدم والمواد المركبة، إلى جانب التدريب على الأدوات الهندسية والعمل المخبري.
كما أكمل طلبة الدفعة الأولى مشاريع التصميم الهندسي وناقشوها خلال عامهم الدراسي في موسكو، واكتسبوا تجربة دولية أتاحت لهم التعرف إلى بيئة هندسية وثقافة أكاديمية مختلفة، وتنمية مهارات الاستقلالية والتكيف والعمل في بيئات دولية ومتعددة التخصصات.
وقال سعادة البروفيسور إبراهيم الحجري، رئيس جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا، إن نجاح الدفعة الأولى من برنامج الدرجات المزدوجة مع معهد موسكو للطيران، يعكس التزام الجامعة بتوفير فرص تعليمية نوعية تعد الطلبة للريادة في قطاعات تتميز بالتنافسية العالمية، ومن خلال الجمع بين التميز الأكاديمي والخبرة الدولية، تزود الجامعة خريجيها بالمعرفة والقدرات والرؤية اللازمة للتعامل مع التحديات الهندسية المعقدة والإسهام في التقدم التكنولوجي.
وأكد التزام جامعة خليفة، بصفتها مؤسسة بحثية مكثفة ومحفزًا لاقتصاد المعرفة في دولة الإمارات، بإعداد كفاءات قادرة على دفع عجلة الابتكار ودعم الأولويات الوطنية، مهنئا الخريجين على هذا الإنجاز المهم، متطلعا إلى إسهاماتهم المستقبلية في قطاعات الطيران وهندسة الطيران والفضاء في الدولة.
ويسهم البرنامج في إعداد كفاءات هندسية متخصصة تدعم طموحات دولة الإمارات واستثماراتها المتواصلة في مجالات الطيران والفضاء، من خلال الجمع بين التعليم الهندسي المتقدم والخبرة العملية والتجربة الدولية.
وبناء على نجاح الدفعة الأولى، يستعد تسعة من طلبة هندسة الطيران والفضاء للتوجه إلى موسكو في الأسبوع الأول من سبتمبر 2026، لإكمال العام الأخير ضمن الدفعة الثانية من البرنامج.
وعلى صعيد خريجي الدفعة الأولى، سيبدأ أحد الطلبة دراسة الدكتوراه في جامعة خليفة خلال الفصل الأول من العام الأكاديمي 2026-2027، فيما يستكمل الخريجون الخمسة الآخرون تدريباتهم العملية النهائية قبل دخول سوق العمل، ومن بينهم خريجة بقيت في موسكو لاستكمال تدريبها.
وتواصل جامعة خليفة، من خلال شراكتها مع معهد موسكو للطيران، توسيع فرص التعلم الدولي أمام طلبتها، وتعزيز قدراتها الأكاديمية والبحثية، وإعداد كفاءات وطنية مؤهلة للإسهام في تحقيق الأولويات الإستراتيجية لدولة الإمارات.