أبوظبي (الاتحاد)
أكد سمو الشيخ نهيان بن زايد آل نهيان، رئيس مؤسسة زايد الخير، أن يوم المرأة الإماراتية يمثّل مناسبة وطنية للاعتزاز، بما حققته ابنة الإمارات من إنجازات نوعية، وتقدير دورها الأصيل في بناء الأسرة والمجتمع والمشاركة في مسيرة التنمية الشاملة التي تشهدها دولة الإمارات.
وقال سموه، بمناسبة يوم المرأة الإماراتية، الذي يقام هذا العام تحت شعار «بنظهر الأقوى والأفضل»، نتوجه بكل التقدير والامتنان إلى سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك «أم الإمارات»، رئيسة الاتحاد النسائي العام، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، التي قدمت على مدى عقود نموذجاً استثنائياً في رعاية المرأة ودعمها وتمكينها، وكانت السند لبنات الإمارات، والقدوة التي آمنت بطموحاتهن وقدراتهن، وفتحت أمامهن آفاقاً واسعة للمشاركة والعطاء والتميز. وأكد سموه «نعبر عن عميق شكرنا وامتناننا لقيادتنا الرشيدة التي جعلت تمكين المرأة نهجاً وطنياً راسخاً، ووفرت البيئة التي تتيح لها أن تتعلم وتعمل وتقود وتبدع وتسهم بكفاءة واقتدار في صناعة مستقبل وطنها»، مشيراً سموه إلى أن المرأة في المجتمع الإماراتي لم تكن يوماً بمعزل عن مسيرة البناء، فهي الأم التي تربي الأجيال، والأخت والابنة التي تحمل طموحات وطنها، وزميلة العمل والشريكة في الإنجاز، لأن قوة المجتمع الإماراتي تنبع من تماسك أسرته وتكامل أدوار أبنائه وبناته والعمل معاً بروح واحدة وغاية واحدة. وأضاف سموه «علمنا الوالد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، أن بناء الإنسان هو أساس نهضة الأوطان، وأن المرأة شريك أصيل في هذه المسيرة. واليوم نرى ثمار هذه الرؤية في كل ابنة إماراتية تحقق إنجازاً وترفع اسم وطنها في ميادين العلم والعمل والقيادة والعمل الإنساني والتنموي». واختتم سموه «في يوم المرأة الإماراتية، نفخر ببنات الإمارات، ونثق بأن طموحهن وعطاءهن سيواصلان الإسهام في مسيرة وطننا ليظهر دائماً أقوى وأفضل».