العين (وام)
نظم مركز فاطمة بنت مبارك لأبحاث الأمومة والطفولة، الذي يعمل تحت إشراف وإدارة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، ويقع مقره في حرم جامعة الإمارات العربية المتحدة، أمس الأول، خلوة بحثية متخصصة بمشاركة نخبة من الباحثين والأكاديميين والخبراء وممثلي الجهات الحكومية والمؤسسات المعنية بشؤون الأمومة والطفولة، بهدف تطوير أولويات بحثية وطنية تسهم في دعم السياسات والبرامج الموجهة للأم والطفل، وتعزيز التكامل بين القطاعات المختلفة ذات الصلة.
وبدأت أعمال الخلوة، التي عقدت في مقر المركز بحرم الجامعة في منطقة العين، بكلمة افتتاحية تناولت أهمية البحث العلمي متعدد التخصصات في استشراف التحديات والفرص المرتبطة بالأمومة والطفولة.
وتضمنت فعاليات الخلوة، جلسة تأطيرية تستعرض المشهد البحثي الوطني في مجالات الصحة والتعليم والرعاية الاجتماعية، وأبرز القضايا المستجدة والاتجاهات المستقبلية التي تستدعي اهتماماً بحثياً أكبر خلال المرحلة المقبلة.
واختتمت الخلوة أعمالها بإقرار مجموعة من التوصيات.
وأكد الدكتور أحمد علي الرئيسي، مدير جامعة الإمارات العربية المتحدة، أن الاستثمار في الأم والطفل هو استثمار في الأسس التي يقوم عليها مستقبل المجتمع، وأن الجامعات تؤدي دوراً محورياً في دعم هذا التوجه من خلال إنتاج المعرفة وتوظيفها لخدمة الإنسان.
من جانبها، أكدت الريم بنت عبدالله الفلاسي، الأمين العام للمجلس الأعلى للأمومة والطفولة، رئيسة المجلس الاستشاري لمركز فاطمة بنت مبارك لأبحاث الأمومة والطفولة، أن تنظيم هذه الخلوة البحثية يأتي في إطار حرص المركز والمجلس على ترسيخ نهج علمي متكامل في استشراف احتياجات الأم والطفل، وتوجيه الجهود البحثية نحو القضايا ذات الأولوية الوطنية والأثر المستدام.