أكد صاحب السمو الشيخ سعود بن راشد المعلا، عضو المجلس الأعلى، حاكم أم القيوين، أن الاحتفاء بيوم العَلم يجسّد تجديد العهد والولاء للوطن وقيادته، ويؤكد الاعتزاز براية دولة الإمارات العربية المتحدة رمزاً للسيادة والوحدة والانتماء، وما تحمله من مسؤولية وطنية تدعو إلى مواصلة العمل بإخلاص وتفانٍ، والحفاظ على مكانة الوطن ورفعته.
وقال سموّه: في يوم العَلم تتوحد القلوب والرايات في مشهد وطني يعبِّر عن عمق الانتماء لدولة الإمارات، ونرفع علم وطننا شامخاً باعتباره رمزاً لسيادته وعزّته وهويته، ورايةً تجمع أبناء الإمارات على قيم الولاء والانتماء ووحدة الهدف والمصير.
وأضاف سموّه أن علم دولة الإمارات يمثِّل رمزاً للسيادة والوحدة والانتماء الوطني، ويجسِّد ما تحقق للدولة من منجزات ومكتسبات، ويعكس قيم الولاء والمسؤولية التي رسّخها أبناء الإمارات عبر مسيرة الوطن، مؤكداً أن الحفاظ على مكانة هذه الراية ورفعها عالياً مسؤولية وطنية تتوارثها الأجيال.
وأكد سموّه أن علم دولة الإمارات، في ظل قيادة أخي صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، سيظل رمزاً للسيادة والوحدة ومصدر فخر واعتزاز لأبناء الوطن، ودافعاً لمواصلة العمل والعطاء، بما يسهم في تعزيز مكتسبات الدولة ومكانتها، والحفاظ على رايتها عالية في مختلف ميادين الإنجاز.
وقال سموّه في ختام كلمته: «حفظ الله دولة الإمارات وقيادتها وشعبها، وأدام عليها عزّها وأمنها واستقرارها، وأبقى علمها عالياً خفّاقاً، رمزاً لوطن نفخر بالانتماء إليه ونعتز بخدمته».