الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
الأخبار العالمية

الصين تعلن تحركاً دبلوماسياً لاحتواء التوتر بالشرق الأوسط

‏مشاة من البحرية الأميركية يجهزون نظاماً صاروخياً مدفعياً عالي الحركة (من المصدر)
3 نوفمبر 2026 01:25

بكين (وكالات)

تعتزم الصين إرسال مبعوثيها إلى عدد من دول الشرق الأوسط وأفريقيا والقرن الأفريقي خلال النصف الأول من نوفمبر في إطار تحركات دبلوماسية تستهدف تشجيع الحوار والمصالحة واحتواء التوترات.
وأعلنت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية، ماو نينج، أمس، أن المبعوث الخاص للحكومة الصينية لشؤون الشرق الأوسط، تشاي جون، سيزور عدداً من دول المنطقة خلال النصف الأول من نوفمبر، في إطار جهود بكين لتعزيز السلام والأمن في المنطقة.

وأضافت ماو أن الممثل الخاص للحكومة الصينية للشؤون الأفريقية، ليو شيان فا، سيزور إثيوبيا وجيبوتي ومصر خلال النصف الأول من نوفمبر، فيما يتوجه المبعوث الخاص لوزارة الخارجية الصينية لشؤون القرن الأفريقي، هو تشانج تشون، إلى إريتريا في أوائل نوفمبر.
وقالت المتحدثة إن هذه الزيارات تأتي تنفيذاً للمبادرات والمواقف التي طرحها الرئيس الصيني شي جين بينج بشأن تعزيز السلام والأمن في الشرق الأوسط، وكذلك المبادئ الأربعة المتعلقة بالمشاركة البناءة من جانب مختلف الأطراف في حل القضايا الساخنة في أفريقيا.
وأشارت إلى أن المبعوثين والممثلين الصينيين سيجرون في الوقت نفسه جولات مكوكية إلى دول المنطقة، بهدف تشجيع المصالحة والحوار، واحتواء التوترات وخفض التصعيد، والإسهام بدور بنّاء في الحفاظ على السلام والاستقرار الإقليميين.
وفي سياق متصل، قال الرئيس الصيني شي جين بينج، أمس، لسلطان عُمان هيثم بن طارق، إن منطقة الشرق الأوسط والخليج يجب ألا تتحول إلى ساحة للتنافس بين القوى الكبرى، وإن الصين مستعدة للعمل مع الدول العربية من أجل تحقيق سلام دائم.
وأضاف شي، وفقاً لوزارة الخارجية الصينية، أن السلام والاستقرار في المنطقة يتطلبان رعاية وحماية مشتركتين من جميع الأطراف، مؤكداً أن الصين التزمت باستمرار بوقف الحرب.
وذكر أن الصين تأمل في الإسهام بـ«الحكمة والحلول لمعالجة المعضلات الأمنية في المنطقة». وأوضح أن بلاده مستعدة لتعزيز التواصل والتنسيق مع الدول العربية، بما فيها دول مجلس التعاون الخليجي، للعمل معاً من أجل استعادة السلام وتحقيق الاستقرار والأمن الدائمين.
في غضون ذلك، كرر الرئيس الأميركي دونالد ترامب أمس تهديده باستئناف الضربات ضد إيران وقال خلال تجمع انتخابي إنه قد يضطر لتوجيه «ضربة ساحقة» لطهران في وقت لم يحدده.
وصرح ترامب أمام أنصاره خلال تجمع انتخابي في ولاية آيوا، بأن السبب الوحيد الذي يجعلني لم أنتهِ بعد من إيران هو أنني أريد أن أكون لطيفاً، أنا أريد محاولة إنقاذ كل تلك الأرواح إن استطعت، لكن في مرحلة ما، سنضطر لتوجيه ضربة ساحقة لهم. وفي وقت لاحق، قال الرئيس الأميركي إن إيران ترغب في إبرام اتفاق، مضيفاً، في تصريحات للصحافيين: «سنرى ما سيحدث». وأوضح أنه تحدث مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وإن إيران كانت أحد موضوعات المحادثة. وكان موقع «أكسيوس» قد أفاد، نقلاً عن مصدرين أميركي وإسرائيلي، بأن الاتصال تناول مسار المفاوضات الأميركية مع إيران والتوقيت المحتمل لاستئناف العمليات العسكرية.

مسودة اقتراح 

وفي شأن المفاوضات، قال مسؤول مطلع، أمس، إن المفاوضين الإيرانيين غادروا محادثات الدوحة، مضيفاً أنه يجري تعميم مسودة اقتراح للحصول على ملاحظات بشأنها. 
وقالت الخارجية الروسية إن الأنباء التي تشير للتخطيط لتحرك عسكري جديد ضد إيران تثير قلقاً بالغاً، داعية إلى تكثيف الجهود الدبلوماسية من أجل إعادة الأوضاع إلى طبيعتها في المنطقة.
الى ذلك، أوضحت القيادة المركزية الأميركية «سنتكوم»، أمس، أن إيران استهدفت عمداً البنية التحتية المدنية والأحياء السكنية ومنشآت أخرى في دول الخليج المجاورة، فضلاً عن مهاجمة بحارة مدنيين في عرض البحر، ما أودى بحياة أكثر من 20 شخصاً خلال الأشهر الأخيرة.
وأضافت أن الهجمات الإيرانية العشوائية «واضحة ولا يمكن تبريرها».

جميع الحقوق محفوظة لمركز الاتحاد للأخبار 2026©