الأربعاء 21 أكتوبر 2026 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
اقتصاد

"أبوظبي الأول".. قصة رؤية حكيمة

"أبوظبي الأول".. قصة رؤية حكيمة
7 فبراير 2021 00:04

يوسف البستنجي (أبوظبي)

يعتبر بنك أبوظبي الأول قصة نجاح غير اعتيادية، ليس على مستوى الإمارات فحسب، وإنما على مستوى المنطقة والعالم، وهو أحد العناوين البارزة عند الحديث عن اقتصاد دولة الإمارات العربية المتحدة.
والمعطيات تؤكد أن بنك أبوظبي الأول هو أحد الأسس التي عززت مكانة دولة الإمارات مركزاً مالياً إقليمياً موثوقاً، ساهم في تمكينها من أن تقطع شوطاً طويلاً أمام المنطقة بأكملها، وساعد على تعزيز مكانتها عنواناً مصرفياً ومالياً لمنطقة الشرق الأوسط.
إن بنك أبوظبي الأول بصفته أكبر بنك في دولة الإمارات العربية المتحدة وأحد أكبر وأأمن المؤسسات المالية في العالم، هو الكيان المصرفي الذي نشأ عام 2017 عن اندماج اثنتين من المؤسسات المالية الكبرى، بنك الخليج الأول وبنك أبوظبي الوطني.
وكان بنك أبوظبي الوطني من أوائل البنوك التي تأسست بالدولة، عام 1968 في إمارة أبوظبي، فيما تأسس بنك الخليج الأول عام 1979، ومنذ تأسيسهما سطر البنكان قصة غير مسبوقة من النمو والتطور والنجاح، لاسيما خلال العقدين الأخيرين.
وبرز البنكان قوتين ماليتين ومصرفيتين يصعب منافستهما محلياً وإقليمياً، وفي الوقت ذاته انتقلا إلى العالمية، وتوسعا في مد شبكة فروعهما وخدماتهما لتغطي قارات العالم كافة.
وعندما تم الدمج بين العملاقين في عام 2017، كان هذا الحدث هو الأبرز بلا منازع في المنطقة، وأحد أبرز التطورات في القطاع المصرفي العالمي، وكانت أبوظبي عنوان هذا الحدث وجوهره. ومنذ ذلك الحين لعب بنك أبوظبي الأول دوراً رائداً على المستويين المحلي والإقليمي، حيث تتخطى أعماله حدود الخدمات المصرفية التقليدية لتعتمد منهجاً قائماً على اتباع أحدث التقنيات والحلول التي تلبي تطلعات عملائه من مختلف الفئات.
أثبتت النتائج المالية والأداء العام للكيان المصرفي العملاق الناتج عن عملية الدمج أن قرار الدمج كان قراراً صائباً وحكيماً وعبر عن رؤية وبصيرة ثاقبة خدمت الاقتصاد الوطني والمساهمين في آنٍ واحد، حيث تظهر البيانات أن بنك أبوظبي الأول استطاع تحقيق أرباح صافية بلغت 46 مليار درهم خلال السنوات الأربع الماضية، وهو معدل أرباح مرتفع جداً نسبة إلى حقوق المساهمين عند بدء الإندماج، والتي كانت 47 مليار درهم، تقريباً، أي بنهاية 2016، علماً بأن الاندماج بدأ بنهاية مارس 2017.
أما حقوق المساهمين، فقد نمت 132% خلال السنوات الأربع لتبلغ 109 مليارات درهم بنهاية 2020.
وأما إجمالي الأصول للبنك، فقد ارتفع بقيمة 270 مليار درهم خلال الفترة ذاتها، بنمو بلغت نسبته 42% لتصل قيمته إلى 919 مليار درهم بنهاية 2020 مقارنة مع 649 مليار درهم بنهاية 2016.
إلى ذلك، لا تتوقف إنجازات بنك أبوظبي الأول عند حدود النتائج المالية، بل يقدم مثالاً رائعاً في دعم الكوادر الوطنية الإماراتية، ومنحهم الثقة لتقلد أرفع المناصب في هذه الكيان المصرفي العملاق، بهدف توطين المعرفة على قاعدة أن الاستثمار في الإنسان هو خير وسيلة لتحقيق الاستدامة والتطور للمؤسسة والاقتصاد الوطني والدولة عامة.
وفي هذا لإطار، كان البنك سباقاً في دعم المواطنات، حيث أعلن مؤخراً عن تعيين هناء الرستماني بمنصب الرئيس التنفيذي للمجموعة، اعتباراً من الأول من فبراير 2021، لتكون بذلك أول سيدة تتولى هذا المنصب في البنك، ولتقود مسيرته نحو مزيد من التقدم والنجاح.
من جهــــة أخرى، يتمتع البنك بتصنيـــف Aa3 وAA- وAA- من وكالات «موديز، وستاندرد آند بورز، وفيتش» على التوالي، ما يجعله يحظى بأقوى تصنيف مجمع للبنوك في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

جميع الحقوق محفوظة لمركز الاتحاد للأخبار 2026©