دبي (الاتحاد)
اختتمت هيئة كهرباء ومياه دبي عام 2025 بتحقيق إنجاز نوعي، يعزّز مسار التحول نحو الطاقة النظيفة في إمارة دبي، عبر إدخال 1,000 ميجاوات من القدرة الإنتاجية للطاقة النظيفة إلى الخدمة، ضمن التقدم المحقق في المرحلة السادسة من مجمّع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية، التي تبلغ قدرتها الإجمالية 1,800 ميجاوات.
وأكد معالي سعيد محمد الطاير، العضو المنتدب الرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي، أن هذا الإنجاز يعكس التزام الهيئة بتحقيق رؤية وتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، في تسريع التحول نحو مصادر الطاقة المتجددة، ودعم مكانة دبي مدينة رائدة عالمياً في الاستدامة وابتكار قطاع الطاقة.
وأوضح أن هذا الإنجاز يتماشى مع استراتيجية الإمارات للحياد المناخي 2050 واستراتيجية دبي للطاقة النظيفة 2050، التي تهدف إلى توفير 100% من طاقة دبي من مصادر نظيفة بحلول منتصف القرن، مما يعزّز مكانة الإمارة كنموذج عالمي في التحول نحو الاقتصاد الأخضر القائم على الاستدامة والابتكار.
كما يعتبر هذا الإنجاز محطة مهمة في مسيرة التوسع المتسارع لمشاريع الطاقة المتجددة التي تنفذها الهيئة، ويعكس التزامها بتعزيز الاعتماد على مصادر الطاقة النظيفة، ودعم جاهزية منظومة الطاقة في دبي لمواكبة متطلبات النمو السكاني والاقتصادي، وترسيخ نموذج مستدام لإنتاج الطاقة، يعتمد على الابتكار والكفاءة التشغيلية.
ويُعد مجمع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية، الذي أطلقه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، عام 2012، أحد أبرز المشاريع الاستراتيجية في مسيرة الدولة نحو مستقبل مستدام قائم على الطاقة المتجددة والنظيفة.
وارتفعت قدرته الإنتاجية الحالية إلى 3860 ميجاوات، مع خطة لزيادتها إلى أكثر من 8000 ميجاوات بحلول 2030، بدلاً من 5000 ميجاوات كانت مُخططاً لها سابقا، بما يعكس الطموح المتسارع لدبي في تعزيز مساهمة الطاقة النظيفة في مزيج الطاقة، وخفض الانبعاثات الكربونية بأكثر من 8.5 مليون طن سنوياً، وترسيخ مكانة الإمارة مركزاً عالمياً للاقتصاد الأخضر القائم على المعرفة والابتكار.
وتتواصل جهود الهيئة للتوسع في هذا المجال، حيث تم خلال 2025 طرح مناقصة المرحلة السابعة من المجمع. ومن المقرر أن تدخل القدرة المتبقية من المرحلة السادسة «800 ميجاوات» الخدمة بحلول الربع الأخير من 2026.