لندن (رويترز)
أعلن كي نيشيكوري البالغ من العمر 36 عاماً، أنه سيعلق مضربه في نهاية موسم 2026، مسدلاً الستار على مسيرة احترافية فتحت آفاقاً جديدة للتنس الياباني.
وكان نيشيكوري أول لاعب ياباني يبلغ نهائي إحدى البطولات الأربع الكبرى في منافسات الفردي، وذلك في بطولة أميركا المفتوحة عام 2014، كما أصبح ثاني لاعب آسيوي، بعد التايلاندي بارادورن سريشابان، يدخل قائمة العشرة الأوائل عالمياً.
وبلغ أعلى تصنيف في مسيرته عندما احتل المركز الرابع عالمياً عام 2015، وأحرز 12 لقباً في بطولات اتحاد المحترفين، إلا أن الإصابات لاحقته لسنوات، ما أدى إلى تراجع ترتيبه العالمي إلى المركز 464.
وكان آخر ظهور له ضمن العشرة الأوائل في أكتوبر 2019، واعترف الشهر الماضي بأنه يعاني بدنياً. وكتب نيشيكوري في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي «المنافسة في بطولات المحترفين، واللعب على أعلى المستويات، والحفاظ على وجودي ضمن العشرة الأوائل، أمور أفخر بها كثيراً». وأضاف «سواء في الفوز أو الخسارة، فإن الأجواء الخاصة التي شعرت بها في الملاعب المكتظة لا يمكن تعويضها.. وبصراحة، مازلت أتمنى أن أكون قادراً على مواصلة مسيرتي الاحترافية. ومع ذلك، عندما أسترجع كل ما مررت به حتى الآن، أستطيع القول بفخر إنني بذلت قصارى جهدي».
وتابع: «أنا سعيد حقاً لأنني اخترت هذا الطريق. سأعتز بكل لحظة من المباريات المتبقية وسأقاتل حتى النهاية». وكانت آخر مشاركة لنيشيكوري في إحدى بطولات المحترفين في بطولة سينسناتي المفتوحة العام الماضي، علماً بأنه خاض هذا الموسم خمس بطولات من سلسلة التحدي. كما توج بالميدالية البرونزية في أولمبياد ريو 2016، عقب فوزه على الإسباني رافائيل نادال.