الأربعاء 22 يوليو 2026 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
عدد اليوم
عدد اليوم
اقتصاد

«مبادلة» و«إمبراير» توقعان اتفاقية لتعزيز مكانة الإمارات في قطاع الطيران العالمي

«مبادلة» و«إمبراير» توقعان اتفاقية لتعزيز مكانة الإمارات في قطاع الطيران العالمي
21 يوليو 2026 22:08

 
 أعلنت شركة مبادلة للاستثمار «مبادلة»، شركة الاستثمار السيادي في أبوظبي، وإمبراير «الشركة العالمية المتخصصة في قطاع الطيران ومقرها البرازيل» المدرجة في بورصة نيويورك تحت الرمز (EMBJ)، وفي البورصة البرازيلية تحت الرمز (EMBJ3)، اليوم، عن توقيع اتفاقية إطار عمل استراتيجية خلال معرض فارنبره الدولي للطيران، بهدف ترسيخ مسار تعاوني طويل الأمد بين الطرفين يغطي مجالات التوريد، وخدمات الصيانة والإصلاح والعمرة، وتنمية رأس المال البشري، والبحث والتطوير.

وقّع الاتفاقية كل من عامر صديقي، المدير التنفيذي في قطاع الاستثمار في الإمارات التابع لمبادلة، وديماس دوغلاس توميلين، الرئيس التنفيذي للاستراتيجية والابتكار في شركة «إمبراير إس إيه».
وتستند الشراكة إلى منظومة الطيران المتكاملة في دولة الإمارات، والتي تشمل هياكل الطائرات، والمواد المتقدمة، وخدمات الصيانة والإصلاح والعمرة، وخدمات الطيران.
وفي ظل توجه كبرى شركات تصنيع الطائرات إلى تبسيط قواعد مورديها، إلى جانب التركيز على عدد أقل من الشركاء الأكبر القادرين على توفير حلول متكاملة عبر مختلف مراحل سلسلة القيمة، تأتي هذه الاتفاقية لترجمة هذه القدرات المتكاملة إلى واقع عملي، وتحويلها إلى فرص صناعية ملموسة.
ويشكّل تطوير الكفاءات الوطنية محوراً أساسياً في الاتفاقية، حيث ستعمل مبادلة وإمبراير بشكل مشترك على وضع منهجية لتطوير الكوادر، وتصميم برامج تدريبية تركز على تعزيز مهارات الهندسة وقطاع الطيران في دولة الإمارات، وسيشمل ذلك التدريب العملي، ونقل المعرفة، وبرامج التدريب العملي في منشآت إمبراير لصالح الكفاءات الإماراتية.
وستتعاون الجهتان أيضاً في التخطيط لأعمال البحث والتطوير في تقنيات هياكل الطائرات المستقبلية، بما في ذلك المواد المركّبة، والتصنيع بالإضافة، والسبائك المقاومة لدرجات الحرارة العالية، ويتمثل الهدف من ذلك في إنشاء مركز ابتكار مشترك يضم الجهتين لتسريع تطوير النماذج الأولية، وتحويل التقنيات الجديدة إلى تطبيقات صناعية واسعة النطاق.
وقال الدكتور بخيت الكثيري، الرئيس التنفيذي لقطاع الاستثمار في الإمارات التابع لمبادلة: لقد وفر قطاع الاستثمار في الإمارات التابع لمبادلة طوال العقدين الماضيين الدعم لبناء القدرات التي تحتاجها الدولة لضمان استخدامها مستقبل مختلف القطاعات الصناعية، وينسجم هذا التوجه مع الرؤية الحكيمة لقيادتنا الرشيدة الرامية إلى بناء اقتصاد يتميز بالمرونة والقدرة التنافسية العالمية. وأضاف: قطاع الطيران يعدّ جزءاً أساسياً من هذه الرؤية، بينما تمثل الاتفاقية الجديدة مع إمبراير امتداداً طبيعياً لهذه المساعي التي تسهم في ربط القدرات المتقدمة التي طورناها عبر شركاتنا الوطنية في قطاع الطيران بإحدى أبرز شركات تصنيع الطائرات في العالم، ليس هذا فحسب، بل إنها تُجسّد واحداً من المبادئ الأساسية التي نعتمد عليها في توجيه مسارات أعمالنا، وهو «الاستثمار المبكر، وبناء القدرات محلياً، والاستعداد قبل الحاجة».
وقال فرانسيسكو غوميز نيتو، الرئيس والرئيس التنفيذي لشركة «إمبراير إس إيه»: تُعد دولة الإمارات شريكاً استراتيجياً لإمبراير، ونؤمن بأن هذا التعاون يتيح فرصاً مهمة لتعزيز القدرات الصناعية والتكنولوجية في الدولة، وتوسيع حضور إمبراير الصناعي في دولة الإمارات ومنطقة الشرق الأوسط، وسيسهم ذلك حتماً في دعم فرص الأعمال المستقبلية ضمن محفظة إمبراير، ونتطلع إلى بناء شراكة قوية ومثمرة للطرفين خلال السنوات المقبلة من خلال الجمع بين خبراتنا ورؤية دولة الإمارات في مجالي الابتكار والنمو.
وترتكز الشراكة على اثنتين من أبرز شركاتنا الوطنية في قطاع الطيران في دولة الإمارات، أما الأولى فهي سند، الشركة المتخصصة في خدمات الصيانة والإصلاح والعمرة في أبوظبي، وتخدم أكثر من 40 شركة طيران عالمية، ومن شأن هذه الاتفاقية أن تفتح المجال أمامها لتقديم خدمات الصيانة والإصلاح والعمرة لطائرات إمبراير، مع إمكانية التوسع إقليمياً في أسواق دول مجلس التعاون الخليجي ومنطقة جنوب آسيا والشرق الأوسط وشمال أفريقيا بالتوازي مع تنامي الطلب.
وأما الثانية فهي ستراتا للتصنيع، الشركة المتخصصة في تصنيع هياكل الطائرات في مدينة العين، وتدخل منتجاتها من المكونات في كبرى طائرات الشركات العالمية المصنعة للمعدات الأصلية، وستدعمها الاتفاقية للحصول على مكانة المورد من المستوى الأول ضمن منصات إمبراير، إلى جانب المشاركة في برامج طائرات إمبراير عبر مجالات هياكل الطائرات والمواد المتقدمة والمكونات، وتشكل الكفاءات الإماراتية على ما نسبته 68% من إجمالي القوى العاملة في ستراتا، حيث تهدف الشراكة إلى تعزيز هذه القدرات الوطنية وترسيخها بشكل أكبر.
وتعزز الاتفاقية مكانة أبوظبي كمركز عالمي للصناعات المتقدمة، وتدعم مستهدفات استراتيجية أبوظبي الصناعية.

جميع الحقوق محفوظة لمركز الاتحاد للأخبار 2026©