الثلاثاء 10 فبراير 2026 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
الرياضة

عفواً لا توجد أي نوع من المقارنات..إنه «الأسطوري رونالدو»

عفواً لا توجد أي نوع من المقارنات..إنه «الأسطوري رونالدو»
8 سبتمبر 2025 16:33


عمرو عبيد (القاهرة)
تجاوز «الأسطوري» كريستيانو رونالدو أي نوع من المقارنات في عالم كرة القدم، خاصة فيما يتعلّق بمواصلته تحطيم الأرقام القياسية التهديفية، على مستوى التاريخ العالمي، وفي البرتغال، لم يعُد منطقياً وضع «الدون» في أي مقارنة من هذا النوع، بل يبدو كأن «البحارة» عبر تاريخه، لم يعرف لاعباً مثل رونالدو على الإطلاق.
وإذا كانت مسألة تسجيل الأهداف بعد عُمر الثلاثين عاماً، حسمها «صاروخ ماديرا» في الحقبة الحديثة، فإن المنتخب البرتغالي لم يُعاصر هدّافاً اقترب على الأقل من معدلات رونالدو، الذي تجاوز عمره الـ40 الآن، وبالنظر إلى قائمة هدافي «السيلساو»، فإن باوليتا يحتل المرتبة الثانية بعد «الدون»، بفارق كبير جداً يكاد يقترب من 100 هدف، حيث سجّل نجم باريس سان جيرمان الأسبق 47 هدفاً، خلال مسيرته الدولية.
وعندما بلغ باوليتا 30 عاماً، نجح في الاحتفاظ بمعدل تهديفي جيد في بداية تلك المرحلة العُمرية، بعدما سجّل بين 0.64 و0.67 هدف في كل مباراة دولية، لكنه سُرعان ما تراجع إلى 0.58 و0.44 هدف، عندما تراوح عمره بين 32 و33 عاماً، قبل الاعتزال والتوقف في تلك السن، وكان «الأيقوني» إيوزيبيو قد أنهى مسيرته الدولية في عُمر 31 عاماً فقط، مُسجلاً 3 أهداف في 4 مباريات خلال موسمه الأخير مع المنتخب، بمعدل 0.75 هدف/ مباراة، بينما بلغ معدله 0.44 فقط في عامه الثلاثين.
لويس فيجو كان صاحب أقل المعدلات التهديفية بين كبار هدافي البرتغالي، في قائمة «توب 10»، عندما دخل مرحلة الثلاثينيات من العُمر، إذ تراوحت معدلاته بين 0.1 و0.3 هدف فقط في كل مباراة، بين 31 و34 عاماً، وقت اعتزاله، بل إنه عندما بلغ 30 عاماً، لعب 10 مباريات مع المنتخب، من دون أن يُسجّل أي هدف، وهو ما تكرر في عمر 33 عاماً، بخوضه 7 مباريات بلا تهديف.
أما نونو جوميز، خامس الهدافين التاريخيين لـ«البحارة»، بـ29 هدفاً، توقف عن تسجيل الأهداف بين عُمر 33 و35 عاماً، في نهاية مسيرته، بينما أحرز بين 0.14 و0.43 هدف/ مباراة، خلال بداية الـ30 من عُمره حتى 32 عاماً، ولم يختلف الوضع كثيراً مع هيلدر بوستيجا، الذي تراوحت معدلاته التهديفية بعد الثلاثين، بين 0.36 و0.44 هدف/ مباراة، في حين لم يُسجّل في آخر 5 مباريات دولية له، في عُمر 32 عاماً.
وكذلك كان الأمر مع ناني، الذي شارك رونالدو جزءاً من بداية المسيرة الكروية، حيث بلغت معدلاته 0.17 و0.43 هدف/ مباراة، بين عاميه الـ30 والـ31، قبل الاعتزال الدولي، وهو ما مر به روي كوستا، بعد بلوغه الثلاثين حتى 32 عاماً، إذ تراوح تسجيله بين 0.1 و0.33 هدف/ مباراة، ولم يُسجّل جواو بينتو إلا 3 أهداف في آخر مسيرته الكروية، بعد تجاوز عمره 30 عاماً.
وما يقدمه رونالدو في تلك الحقبة الحالية، يعد «مُذهلاً» بالتأكيد، متجاوزاً كل حدود المنطق، إذ بدأ عامه الثلاثين بتسجيل الأهداف الدولية، بمعدل 0.6/ مباراة، زادت إلى هدف واحد في كل مباراة خلال عاميه الـ31 والـ32، ثم تراوحت بين 0.86 و1.4 في سنواته التالية، بينما حقق معدلات 0.93 و1 و1.1 في سنوات لاحقة، بعدما كسر حاجز الـ35 عاماً، وها هو يُسجّل حالياً في عامه الأربعين، بمعدل هدف واحد في كل مباراة، ولم يتراجع إلا في عام 2022، عندما سجّل 3 أهداف في 12 مباراة، بمعدل 0.25، وكان قد أحرز بمتوسط 0.5 هدف/ مباراة في عام 2020.

جميع الحقوق محفوظة لمركز الاتحاد للأخبار 2026©