الخميس 30 ابريل 2026 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
الرياضة

الوصل يسعى لحسم الصدارة الآسيوية أمام المحرق

طموحات كبيرة للوصل بالفوز على المحرق (الاتحاد)
22 أكتوبر 2025 02:30

أبوظبي (الاتحاد)

يدخل الوصل اختباراً صعباً أمام مضيفه المحرق البحريني، عند العاشرة والربع مساء اليوم، وذلك ضمن مباريات الجولة الثالثة من دوري أبطال آسيا 2، لحساب المجموعة الأولى، التي يتصدّرها الوصل بالعلامة الكاملة، 6 نقاط، لكن بفارق الأهداف عن المحرق الوصيف، الذي يمتلك في جعبته نفس الرصيد من النقاط.
وتكتسب مواجهة الليلة، أهمية خاصة لـ «الفهود»، حيث تأتي بعد سلسلة من 5 انتصارات متتالية محلياً وقارياً، وكان آخرها حسم ديربي دبي أمام النصر الجولة الماضية في الدوري.
كما استعاد الوصل الثقة بعد ارتفاع مؤشرات انسجام لاعبيه تحت قيادة البرتغالي لويس كاسترو، الذي يقود الفريق بثبات في الآسيوية، محققاً فوزاً عريضاً في ركلة البداية بالبطولة أمام استقلال الإيراني بسباعية، ثم الفوز خارج الديار أمام الوحدات الأردني 2-1.
ووصل الوصل إلى المنامة، وأدى تدريبه الأخير هناك، بمشاركة جميع اللاعبين، حيث يتوقع أن يدفع كاسترو بالقوة الضاربة الهجومية، لاسيما أبرز أوراقه الهجومية في البطولة، لاسيما خيمنيز وفابيو ليما وريناتو جونويور صاحب أعلى تقييم في البطولة حتى الآن بـ 9.5 نقطة من 10.
وبالنظر للمواجهة المرتقبة، يمكن للأرقام أن تكشف عن لقاء متناقض داخل الملعب، في الأسلوب والفعالية، حيث يمكن وصف الوصل حتى الآن بالفريق المتكامل، الذي يسيطر على الاستحواذ والتمرير، بينما يعتمد المحرق على الكثافة الدفاعية والتحولات السريعة.
ويدخل الوصلاوية إلى اللقاء بمعنويات مرتفعة بعد الفوز على الوحدات الأردني (2-1)، في مباراة أظهرت تفوقهم التكتيكي والبدني، حيث بلغت نسبة الاستحواذ 62% مقابل 38 للمنافس، مع 566 تمريرة صحيحة و105 هجمات، مما يعكس سيطرة ميدانية وهيمنة على نسق اللعب، كما سدد الفريق 13 تسديدة، منها 4 على المرمى، ونصفها من داخل المنطقة، وهو مؤشر على قدرة الفريق على الاختراق المنظم، ومع تألق خط الوسط بقيادة فابيو ليما وخيمنيز وريناتو جونيور في خلق 10 فرص محققة، إلى جانب 31 تمريرة طويلة ناجحة بنسبة 57%، وهو ما يمنح «الإمبراطور» مرونة بين اللعب القصير والبناء المباشر.
ودفاعياً، كان الفريق متماسكاً رغم استقبال هدف، إذ لم يُمنح الوحدات سوى فرصة خطيرة واحدة طوال اللقاء، كما كان الأصفر متوازناً في التحضير بـ 109 تمريرات خلفية، و18 تشتيتاً ناجحاً توضح انضباط الخط الخلفي.
أما المحرق أمام الوحدات الأردني، فقد فاز برباعية نظيفة رغم امتلاكه الكرة بنسبة 46% فقط، وسجل 16 تسديدة، منها 5 على المرمى، ويعتمد أسلوبه على التحول السريع والكرات العرضية المباشرة (7 عرضيات ناجحة من 24 بنسبة 29%)، إلى جانب استخدام الأطراف في بناء 13 فرصة محققة.
وللقضاء على خطورة المحرق بين جماهيره وعلى ملعبه، شدد كاسترو في المحاضرة الفنية للاعبي الوصل، على ضرورة الضغط المبكر على المنافس، حيث يعاني الفريق البحريني تحت الضغط في مناطقه الخلفية، حيث لا يتقن الخروج المنظم بالكرة، مما يجعل الضغط العالي سلاحاً يمكن استغلاله بفعل مهارات لاعبي الوصل وسرعة انتقالاتهم بالكرة.
 كما سيحتاج الوصل للعب خلف الأظهرة، التي تتقدم كثيراً لدعم العرضيات، مما يترك مساحات يمكن أن يستغلها كايو وفابيو ليما، وإجمالاً يتوقع أن يدخل الوصل اللقاء بثقة وتوازن ما بين الدفاع والهجوم، مما يجعله المرشح الأبرز لتحقيق نتيجة إيجابية أمام أصحاب الأرض، بينما المحرق يمتلك النزعة الهجومية والخبرة الآسيوية، لكنه يترك مساحات قد تكون قاتلة أمام الفهود، وبالتالي لن تكون «قمة المنامة» مباراة «ديربي خليجي» واختباراً للمهارة فقط، بل معركة بين عقل تكتيكي منضبط للوصل، وهجوم بحريني يبحث عن المفاجأة.

جميع الحقوق محفوظة لمركز الاتحاد للأخبار 2026©