معتز الشامي (أبوظبي)
يواصل نادي العين، تحضيراته بكثافة وتركيز شديدين، بهدف ضمان استمرار مسار الانتصارات وثبات المستوى، وعبور المطبات الصعبة في الموسم، خلال مرحلة حساسة وحاسمة من مساره، ويواجه الزعيم كلباء مساء السبت المقبل على استاد هزاع بن زايد، ضمن منافسات الجولة التاسعة من دوري أدنوك للمحترفين، التي يتصدرها «الزعيم» برصيد 20 نقطة، بفارق نقطتين فقط عن الوحدة «الوصيف» وشباب الأهلي، الثالث بـ 17 نقطة.
يدخل العين تحدٍ جديد هدفه مواصلة السير في مسار الانتصارات وحصد النقاط، خاصة في مرحلة حاسمة من عمر المسابقة، التي ستشهد مباريات متتالية بداية من الجولة التاسعة، وحتى الجولة الـ 13 دون توقف، ما يعني قطع الفريق شوطاً واسعاً في مسار المنافسة، دون أبرز لاعبيه في التشكيلة، وهم رامي ربيعة، وسفيان رحيمي، حيث سيشارك الأول مع المنتخب المصري في كأس أمم أفريقيا، والثاني مع المنتخب المغربي مستضيف البطولة نفسها.
ويغيب الثنائي على الأقل حتى المباريات الـ 3 المقبلة في الدوري، أمام كلباء، ثم النصر والشارقة، وهي مباريات تتطلب الجاهزية الكاملة لـ «الزعيم»، حيث يضع الجهاز الفني بقيادة الصربي إيفيتش، هدفا واحدا خلال تلك المرحلة، وهو ضرورة مواصلة نغمة الانتصارات، في جميع المواجهات «المثيرة» المقبلة، وقد استغل فترة التوقف الحالية، بالإضافة لبطولة دوري أبطال الخليج للأندية، لتجهيز العناصر البديلة القادرة على تعويض غياب لاعبين بقيمة ربيعة ورحيمي، وبات لدى العين أكثر من خيار على مستوى الدفاع، بما فيها بن خالق وياسيتش وراتنيك ونيانج وكوماري، بالإضافة لخيارات هجومية لمركز الجناح مثل الشاذلي وساركي، بخلاف وجود رافا رودريجز و كاكو وبالاسيوس ضمن التشكيلة.
وسعى إيفيتش إلى تعزيز الهجوم والقوة الضاربة هجومياً للزعيم، عبر التمسك بوفرة «المواهب»، فضلاً عن تجهيز «البدلاء» في جميع المراكز، من أجل مشوار الموسم الطويل، وقد تحققت بالفعل مكتسبات مهمة عدة في هذا المسار الذي خطط له العين بعناية منذ المشاركة في كأس العالم للأندية الصيف الماضي.
وعلى الجانب الآخر، يدخل العين إلى انتقالات يناير بثقة كبيرة، في ظل تحديد الاحتياجات والمراكز المطلوبة، عبر استمرار نفس السياسة التعاقدية التي أثبتت نجاحها في قلعة البنفسج، باختيار أنسب العناصر التي تمتلك قدرات تكتيكية وفنية قادرة على تحقيق المطلوب، دون مبالغات تعاقدية في قيم الصفقات، واختيار اللاعبين الأصغر سناً في ظل استمرار استراتيجية الإحلال والتجديد، وبناء فريق للمستقبل قادر على مقارعة جميع الفرق، والمنافسة على كل الألقاب، وستكون التعزيزات في مراكز الهجوم والوسط، لكن دون التخلي عن العناصر الأساسية للفريق.