دبي (الاتحاد)
يختتم غداً السبت الدور التأهيلي من منافسات كأس دبي الذهبية 2026 والتي يصل تصنيفها إلى 20 جول، حيث تشهد ملاعب نادي ومنتجع الحبتور للبولو والفروسية مباراتين، تجمع الأولى بين فريق الإمارات بقيادة سمو الشيخة ميثاء بنت محمد بن راشد آل مكتوم، وفريق الحبتور بقيادة محمد الحبتور في نهائي مبكر، لما يملكه الفريقان من لاعبين من أصحاب المهارات الفائقة والخيول فائقة القوة والسرعة، أما المباراة الثانية فتجمع بين فريق غنتوت بقيادة على المري وفريق جهانجيري بقيادة محمد جهانجيري، وتكمن أهمية المباراتين كونهما تحددان هوية بطاقات التأهل للدور التالي ومن ثم النهائي.
وتكتسب مباراة الإمارات والحبتور أهمية كبيرة، مع سعي كل منهما باستغلال أوراقه للفوز بنتيجتها ليكون طرفاً في قبل النهائي يوم الأربعاء المقبل ومن ثم النهائي يوم السبت 14 فبراير.
ويدخل فريق الإمارات الذي يضم سمو الشيخة ميثاء بنت محمد بن راشد آل مكتوم وسلفادور جاوريتش (5) ولوكاس مونتيفيردي جونيور (9) وروسيندو توريغويتار (6) بفورمة وجاهزية عالية بعدما حقق التجانس بشكل كبير في مباراتيه الأخيرتين، مع وجود الموهوب مونتيفردي الذي يشكّل خطورة بالغة على دفاع الحبتور.
في المقابل يضم تشكيل الحبتور كلاً من محمد الحبتور وسولاري (4 جول) وأوللا (8 جول) وبايوجار(8 جول)، في تأكيد على أن الفريق يملك من المقومات ما يجعله أكثر تطلعاً للفوز.
وتشهد المباراة الثانية مواجهة قوية بين فريق غنتوت الحاضر بمشاركته والغائب بمستواه المعروف، مع نظيره جهانجيري الذي ارتفعت معنوياته بعد فوزه المستحق على الحبتور، لذلك يسعى فريق غنتوت اليوم إلى استعادة قواه وتوازنه وتحقيق فوز يعيد له هيبته، مع ما يضمه من كوكبة من لاعبين بجانب علي المري، مثل بابلو يورينتي (6) وماركوس أرايا (7) وخوان جاوريتش (7) وهو تشكيل لا يخلو من القوة والاحترافية، إلا أن أداء الفريق لا يزال يشكل لغزاً محيراً.
وفي المقابل ينتظر أن يمثل فريق جهانجيري كل من محمد جهانجيري وهيجوي (8 جول) وبيريز (9 جول) وكاستاجنولا (3 جول)، وهو تشكيل متجانس إلى حد كبير، وقد كشر الفريق عن أنيابه في مباراته الأخيرة التي أكدت أن الفريق لديه أسلحة قوة لم يشهرها بعد وأنه لا يزال في جعبته الكثير.