أبوظبي (الاتحاد)
حافظت ألعاب الماسترز أبوظبي 2026 على وتيرتها المتسارعة في يومها الثالث على التوالي، وتنافس المشاركين ضمن برنامج موسع من الرياضات عكس حجم الألعاب وتنوعها، وبقي مركز أدنيك محوراً رئيسياً للفعاليات، مستضيفاً منافسات الريشة الطائرة، وكرة السلة، والكرة الطائرة، ورفع الأثقال، والشطرنج، وكرة الطاولة، في أجواء اتسمت بالتركيز والروح الرياضية من قبل الرياضيين والجمهور.
وفي «مبادلة أرينا»، خاض لاعبو الجودو نزالات اختبرت مهاراتهم وعزيمتهم، بينما استضاف نادي أبوظبي للرياضات البحرية منافسات التجديف «قوارب الكانو والكياك» والإبحار بالقوارب الشراعية، مسلطاً الضوء على الارتباط الوثيق والتاريخي للإمارة بالرياضات المائية. انطلقت أيضاً منافسات القوارب الشراعية المحلية، المتجذرة في الإرث الطويل لدولة الإمارات، لتواصل حضور واحدة من الرياضات التراثية الست المدرجة ضمن برنامج الألعاب.
وفي الوقت ذاته، احتضن النادي مباريات الاسكواش التي امتدت حتى ساعات متأخرة، فيما احتضن مضمار التزلج في مدينة زايد الرياضية رياضة الهوكي، مضفياً إيقاعاً مختلفاً وحماساً متجدداً إلى برنامج المنافسات.
وفي المقابل، واصلت جزيرة الحديريات تألقها وجهة رياضية نابضة بالحيوية، حيث استضافت منافسات الترايثلون، وكرة الطائرة الشاطئية، ورياضة الملاحة الرياضية «الأوريانتيرينج»، والمصارعة الشاطئية، في تحديات خارجية اختبرت قدرة الرياضيين على التحمل والتخطيط والتكيف.
كما استضاف نادي أبوظبي للرياضات المائية منافسات السباحة التي جمعت الرياضيين في سباقات اختبرت السرعة واللياقة، فيما اتسمت منافسات الرماية في العين بالدقة والقدرة العالية على التسديد والتحكم.
ومن جهة أخرى، عكست مباريات الكريكيت وكرة القدم السباعية ورماية السهام في ملعب أبوظبي للكريكيت، إلى جانب نزالات المواي تاي في «سبيس 42»، الطبيعة الشاملة والمتنوعة للألعاب، التي أتاحت الفرصة لرياضيين من خلفيات رياضية متنوعة التنافس ضمن منصة دولية.
وإلى جانب المنافسات، جسد اليوم الثالث الأثر المجتمعي العميق للألعاب، إذ زارت مجموعة من سيدات جمعية الإمارات لرعاية وبر الوالدين كلاً من مركز أدنيك وأكاديمية فاطمة بنت مبارك للرياضة النسائية، حيث شاركن في فعاليات ألعاب القوى. وقد عكست مشاركتهن روح الألعاب الاستثنائية، وأكدت أهمية الرياضة منصة للتمكين، وتعزيز جودة الحياة، وتشجيع المشاركة في مختلف المراحل العمرية.
قصص وحكايات
«الرياضة لا تعرف عمراً»
أعضاء جمعية الإمارات لرعاية وبر الوالدين الدولة: الإمارات العربية المتحدة الرياضة: ألعاب القوى
شارك أعضاء جمعية الإمارات لرعاية وبر الوالدين في منافسات ألعاب القوى ضمن ألعاب الماسترز أبوظبي 2026، مجسدين معاني الإصرار والحيوية التي ترافق الإنسان مدى الحياة، وقد عكست مشاركتهم إيماناً راسخاً بأن الحركة ضرورية في كل مراحل الحياة، وأن النشاط البدني هو المفتاح لحياة أفضل. ومن خلال حضورهم الملهم، وجهوا رسالة إلى المجتمع مفادها أن الشغف لا يخبو مع مرور الوقت، وأن الرياضة تواصل دورها في تعزيز اللياقة البدنية والذهنية، وترسيخ أسلوب حياة أكثر توازناً ونشاطاً.
فيفيك تشودر في قلب الحدث
ارتبط الدكتور فيفيك تشودري ارتباطاً وثيقاً برياضة كرة السلة منذ أيام الدراسة، حاملاً هذا الشغف معه عبر مسيرته لاعباً ومعلماً ومرشداً. وشارك النجم الكبير في منافسات كرة السلة ضمن ألعاب الماسترز أبوظبي 2026، مستفيداً من هذه الفرصة للعودة إلى أجواء التنافس من جديد. مستلهماً من زملائه الرياضيين، ومدفوعاً بحب راسخ للعبة، يرى هذه المشاركة وسيلة للحفاظ على نشاطه، وتعزيز تواصله مع الآخرين.