معتز الشامي (أبوظبي)
مع اشتداد المنافسة في دور المجموعات من كأس العالم 2026، تزداد أهمية معرفة المعايير التي يعتمدها الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» لتحديد ترتيب المنتخبات عندما تتساوى في عدد النقاط. وقد وضع «فيفا» سلسلة من قواعد فك الارتباط تبدأ بالمواجهات المباشرة وتنتهي بالتصنيف العالمي للمنتخبات.
وفي حال تساوي منتخبين أو أكثر في عدد النقاط، يتم اللجوء إلى المعايير التالية بالترتيب:
1- النقاط في المواجهات المباشرة
ينظر أولاً إلى عدد النقاط التي حققها كل منتخب في المباريات التي جمعته بالمنتخبات المتساوية معه في الرصيد.
وعندما يكون التعادل بين ثلاثة منتخبات أو أكثر، يتم إنشاء ما يشبه «دوري مصغر» يضم هذه المنتخبات فقط، مع استبعاد نتائجها أمام المنتخب الآخر في المجموعة.
2- فارق الأهداف في المواجهات المباشرة
إذا استمر التعادل بعد احتساب النقاط، يتم الانتقال إلى فارق الأهداف في المباريات المباشرة بين المنتخبات المعنية.
3- عدد الأهداف المسجلة في المواجهات المباشرة
في حال استمرار التساوي، يتم احتساب عدد الأهداف التي سجلها كل منتخب في المباريات التي جمعته بمنافسيه المتساوين معه في النقاط.
4- فارق الأهداف في جميع مباريات المجموعة
إذا لم تفصل المواجهات المباشرة بين المنتخبات، يعود «فيفا» إلى الأداء العام خلال دور المجموعات، ويبدأ بفارق الأهداف في جميع المباريات.
5- إجمالي الأهداف المسجلة في المجموعة
بعد ذلك يتم النظر إلى عدد الأهداف التي سجلها كل منتخب في جميع مبارياته ضمن المجموعة.
6- نقاط اللعب النظيف
إذا استمر التعادل، يتم الاحتكام إلى سجل الانضباط الخاص بكل منتخب من خلال نظام «اللعب النظيف»، حيث تخصم نقاط وفقا للعقوبات التأديبية:
• البطاقة الصفراء: خصم نقطة واحدة.
• الطرد نتيجة الحصول على إنذارين: خصم 3 نقاط.
• الطرد المباشر بالبطاقة الحمراء: خصم 4 نقاط.
• الحصول على بطاقة صفراء ثم بطاقة حمراء مباشرة: خصم 5 نقاط.
ويفضل المنتخب الأقل حصولاً على هذه الخصومات.
7- تصنيف «فيفا» العالمي
حال استمرار التعادل بعد جميع المعايير السابقة، يتم الرجوع إلى أحدث نسخة من التصنيف العالمي الصادر عن «فيفا»، ويمنح الأفضل تصنيفاً المركز الأعلى.
8- الرجوع إلى تصنيفات أقدم
ويمكن النظر في التصنيفات السابقة بأثر رجعي إذا استمر التعادل مع التصنيفات الحالية. ويرى الاتحاد أن هذا البديل يوفّر مزيداً من الشفافية والموضوعية، حيث يأخذ في الاعتبار الأداء الدولي المتراكم لكل فريق.
وبذلك، فإن كل مباراة وكل هدف وحتى كل بطاقة قد تلعب دوراً حاسماً في تحديد هوية المتأهلين إلى الأدوار الإقصائية في كأس العالم 2026، خاصة في ظلّ النظام الجديد الذي يشهد مشاركة 48 منتخباً وتنافساً أكثر شراسة على بطاقات التأهل.