الثلاثاء 25 أغسطس 2026 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
الرياضة

من نقطة ضعف إلى قوة هائلة.. الدكة سلاح ريال مدريد مع مورينيو

من نقطة ضعف إلى قوة هائلة.. الدكة سلاح ريال مدريد مع مورينيو
25 أغسطس 2026 08:54

معتز الشامي (أبوظبي)
كشفت مواجهة ريال مدريد وإسبانيول عن واحدة من أبرز الأوراق، التي يمكن أن يعتمد عليها جوزيه مورينيو خلال الموسم، بعدما جاء هدف الحسم من مقاعد البدلاء، حيث دخل إسبي في آخر 10 دقائق، ليسجل هدف الفوز، ويمنح ريال مدريد أول 3 نقاط، ويقدم في الوقت نفسه نموذجاً مبكراً لقدرة البدلاء على تغيير نتيجة المباريات.
ولا يقتصر حجم هذه القوة على إسبي، حيث ضمت دكة ريال مدريد أسماء ذات ثقل، من بينها بطل العالم كوكوريلا، ويان ديوماندي، أغلى لاعب في تاريخ ريال مدريد، إلى جانب إبراهيم دياز وأنطونيو روديجر.
وبلغت القيمة السوقية للاعبين الـ12 على مقاعد البدلاء 343.7 مليون يورو، وهي التي تتجاوز قيمة 17 فريقاً من أصل 20 في الدوري الإسباني، باستثناء برشلونة وأتلتيكو مدريد وريال مدريد.
وتتسع الخيارات المتاحة أمام مورينيو خارج قائمة المباراة، حيث بقيت في فالديبيباس أسماء أخرى مثل تشواميني وإندريك وأسينسيو، إلى جانب ميليتاو ورودريجو، اللذين ينتظر ريال مدريد عودتهما على المديين المتوسط والطويل، وهو ما يعكس حجم العمق الذي يمتلكه الفريق، وقدرته على توفير بدائل متعددة طوال الموسم.
وتكتسب أهمية هذه الورقة قيمة أكبر بالنظر إلى تراجع مساهمة البدلاء في أهداف ريال مدريد خلال المواسم الأخيرة.
ففي موسم 2023-2024، سجل اللاعبون الذين بدأوا مبارياتهم من على مقاعد البدلاء 12 هدفاً، كان خوسيلو أبرزهم بـ4 أهداف، مقابل هدفين لأردا جولر، وهدف لكل من بيلينجهام وتشواميني ونيكو باز ورودريجو وإبراهيم ومودريتش.
وفي موسم 2024-2025، استمر تأثير البدلاء بالمستوى نفسه تقريباً، بعدما تصدر إندريك القائمة بـ4 أهداف، فيما سجل مبابي وإبراهيم هدفين لكل منهما، وأضاف فالفيردي وجونزالو وروديجر وفينيسيوس ومودريتش هدفاً لكل لاعب.
لكن الموسم الماضي شهد تراجعاً واضحاً، إذ لم يسجل البدلاء سوى 8 أهداف، كان نصيب إبراهيم منها هدفين، مقابل هدف لكل من ميليتاو وفينيسيوس وفران جارسيا وبيلينجهام وجولر وكامافينجا.
وكان ريال مدريد ثالث أقل فرق الدوري الإسباني استفادة من لاعبيه البدلاء في تسجيل الأهداف، بعدما بلغت مساهمتهم 7.79% فقط من إجمالي أهداف الفريق، مقابل 6.45% لخيتافي و7.69% لريال أوفييدو.
وبعيداً عن هدف إسبي، تلقى مورينيو مؤشراً آخر على قيمة البدلاء والخيارات المتاحة لديه. فقد قدم أردا جولر تمريرة حاسمة جديدة، ليرفع إجمالي تمريراته الحاسمة منذ وصوله إلى ريال مدريد إلى 25، كما صنع 7 أهداف عندما شارك لاعباً بديلاً خلال الموسمين الأخيرين، وهي الحصيلة نفسها التي يملكها إبراهيم دياز.
وإذا كان هدف إسبي قد حسم مواجهة إسبانيول، فإن الرسالة الأهم لريال مدريد تتجاوز نتيجة المباراة نفسها، حيث يملك مورينيو خيارات كثيرة خارج تشكيله الأساسي، وتحويل هذه الوفرة إلى تأثير مستمر قد يصبح أحد مفاتيح نجاح الفريق في موسم طويل.

 

جميع الحقوق محفوظة لمركز الاتحاد للأخبار 2026©