الأحد 8 نوفمبر 2026 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
الرياضة

من رقصة السوبر إلى ثنائية الصدارة.. مورايس يجدّد أفراحه أمام شباب الأهلي

من رقصة السوبر إلى ثنائية الصدارة.. مورايس يجدّد أفراحه أمام شباب الأهلي
8 نوفمبر 2026 16:30

علي معالي (أبوظبي)
بين رقصة التتويج بكأس السوبر، والاحتفال بانتصار جديد أعاد الشارقة إلى صدارة دوري أدنوك للمحترفين، تبدو مواجهات البرتغالي خوسيه مورايس أمام شباب الأهلي حافلة باللحظات السعيدة، بعدما عاد المدرب ليكرّر تفوقه على المنافس نفسه، ولكن هذه المرة بثنائية نظيفة حملت معها ثلاث نقاط ثمينة، جعلته يعود لصدارة المشهد من جديد.
وتحمل العلاقة بين مورايس وشباب الأهلي بداية خاصة، إذ كانت أول مواجهة محلية له أمام الفريق بعد توليه قيادة الشارقة في ديسمبر 2025، خلال نهائي كأس السوبر الإماراتي 27 ديسمبر، عندما قاد «الملك» إلى الفوز 3-2 والتتويج باللقب، في مباراة شهدت إثارة كبيرة وتقلبات في النتيجة، قبل أن يخطف عثمان كامارا هدف الانتصار في الدقيقة 78.
ويومها لم يُخفِ المدرب البرتغالي فرحته بالإنجاز، واحتفل برقصة شهيرة أمام الجماهير، في مشهد عكس حجم السعادة بالتتويج، وأصبحت من اللقطات اللافتة في احتفالات الشارقة باللقب، وبعد نحو عشرة أشهر، عاد مورايس ليحتفل مجدداً أمام شباب الأهلي، بعدما قاد الشارقة إلى الفوز بهدفين دون رد، في الجولة الثامنة من الدوري، ليضيف انتصاراً جديداً إلى سجله أمام المنافس، ويمنح فريقه صدارة الترتيب مؤقتاً برصيد 15 نقطة.
ولم تكن الثنائية مجرد انتصار عادي، فقد جاءت لتضع حداً لسلسلة من سبع مباريات متتالية، لم يحقق خلالها الشارقة الفوز على شباب الأهلي في دوري المحترفين، بعدما اكتفى بثلاثة تعادلات مقابل أربع هزائم، لتأتي المواجهة الثامنة بانتصار مهم في توقيت بالغ الأهمية.
وعلى الرغم من سعادته بالنقاط الثلاث، فإن مورايس أكد أن ما يمنحه الرضا الأكبر هو الطريقة التي تحقق بها الانتصار، والأداء الذي قدمه اللاعبون، مشدداً على أن الفريق يتطور تدريجياً، وأن العمل لا يزال مستمراً للوصول إلى المستوى الذي يطمح إليه.
قال المدرب البرتغالي: «حققنا فوزاً مهماً أمام منافس قوي ومحترم، لكن ما يسعدني أكثر من النتيجة هو الطريقة التي حققنا بها الفوز، وأهنئ لاعبي فريقي على الأداء المميز، فقد أثبتنا أننا نتطور خطوة بخطوة، وما زال أمامنا الكثير من العمل للوصول إلى المستوى الذي نطمح إليه».
ولم يغفل مورايس الحديث عن الظروف التي أثرت على استقرار الفريق في بداية الموسم، وفي مقدمتها الإصابات وتأخر انضمام بعض اللاعبين، مؤكداً أن العمل المتواصل بدأ يؤتي ثماره مع تحسن الانسجام واكتمال المجموعة تدريجياً.
وأضاف: «عملية التطوير انطلقت منذ بداية الموسم، لكن الإصابات وتأخر انضمام بعض اللاعبين أثّرا على استقرار الفريق، واليوم بدأنا نجني ثمار العمل المتواصل، وأثق بأننا سنقدم مستويات أفضل مع استمرار التدريبات واكتمال المجموعة، وطموحنا أن نكون قادرين على المنافسة وتحقيق الألقاب».
وقال: «أشكر جماهير الشارقة على حضورها ومساندتها الرائعة، وعلى اللوحة الجماهيرية المميزة التي قدمتها أمام شباب الأهلي، ومن أحلامي أن أرى استاد الشارقة ممتلئاً بعشرة آلاف متفرج في كل مباراة، وسنعمل على تقديم الأداء والنتائج التي تجعلنا نستحق هذا الدعم الكبير».

جميع الحقوق محفوظة لمركز الاتحاد للأخبار 2026©