الخميس 16 يوليو 2026 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
التعليم والمعرفة

«محمد بن زايد للعلوم الإنسانية» تستضيف جلسة أدبية ضمن فعالياتها الثقافية

جامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية (وام)
22 أكتوبر 2022 00:31

أبوظبي (وام)

استضافت جامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية، الشيخة صبحة بنت محمد الخييلي في جلسة أدبية حول تجربتها في تدوين مذكراتها وأهم إصداراتها الأدبية، وذلك ضمن فعاليات الجامعة الثقافية والأدبية واهتمامها بإبراز دور الكتاب والأدباء بصورة عامة، وتسليط الضوء على منجزات المرأة الإماراتية في مجالات الأدب والثقافة والنشر والتوثيق.  
حضر الجلسة التي أدارتها الدكتورة وديمة بن حمودة الظاهري عضو هيئة التدريس في الجامعة، الدكتور خالد اليبهوني الظاهري مدير الجامعة، وعدد من أعضاء الهيئتين الإدارية والتدريسية والطلاب، إلى جانب عدد من الكتاب والإعلاميين.
واستعرضت الشيخة صبحة الخييلي عدداً من إصداراتها التي تضمنت «وين الطروش»، «الخيل دوا العليل»، «خراريف»، «الشيخ نهيان بن مبارك رجل التسامح»، إلى جانب إصدارها الأخير «عقد اللؤلؤ».
وتطرقت في حديثها إلى ذكرياتها التي سردتها في كتابها «وين الطروش»، مشيرة إلى أن هدفها الأساسي من تدوين مذكراتها تعريف الأجيال الجديدة والمتعاقبة بحياة البدو الذين كانوا يتمتعون بالفطنة والحكمة والمعرفة في شتى مجالات الحياة ليستفيدوا من تجاربهم ويحافظوا على تراثهم وثقافتهم.
وأكدت أهمية دور الأسرة والعائلة وتأثيرها على الإنسان، وقالت إن الأسرة هي المدرسة الأولى التي تبث القيم والأخلاق، وحثت الجيل الحالي على المثابرة والاجتهاد والتحلي بالقناعة والرضا وغيرها من السمات للوصول إلى الغايات والأهداف النبيلة. وأشارت الشيخة صبحة الخييلي إلى دور حفيدتها الشيخة اليازية بنت نهيان آل نهيان سفيرة الثقافة العربية لدى منظمة الألكسو، في تشجيعها دائماً على تدوين مذكراتها وطباعتها لتعم فائدتها.
وفي مداخلتها خلال الجلسة، قالت الكاتبة شيخة الجابري، إن الإبحار في عالم البحث والتنسيق والكتابة في التراث يحتاج إلى توافر مخزون من المعلومات والذكريات والتفاصيل والأحداث التي يختزنها الراوي في ذاكرته، ومن ثم يسترجعها ويكشف عنها، لتصل إلى المهتمين وتصبح مادة وطنية تؤرخ لحقبة معينة من تاريخ الوطن.
وأضافت: «هذا ما قامت وتميزت به الوالدة الشيخة صبحة بنت محمد الخييلي التي سخّرت وقتها واهتمامها ومخزونها الفكري من أجل توثيقه عبر مجموعة من المؤلفات التي أثرت بها مكتبة التراث».
وتحدثت الإعلامية فاطمة النزوري عن تجربتها في إجراء الحوارات لجميع إصدارات الشيخة صبحة على مدار عشر سنوات، مؤكدة  أن الشيخة صبحة تعتبر نموذجاً مشرفاً للمرأة الإماراتية.
وفي ختام الندوة، تم تبادل الدروع والهدايا التذكارية بين مدير الجامعة الدكتور خالد اليبهوني الظاهري من جهة والشيخة صبحة الخييلي والمشاركات في الندوة من جهة أخرى، فيما أهدت الشيخة صبحة الجامعة عدداً من أحدث إصداراتها والتوقيع عليها.

جميع الحقوق محفوظة لمركز الاتحاد للأخبار 2026©