بيروت (الاتحاد)
أعلنت السفارة الأميركية في بيروت أن محادثات روما اختُتمت بعد يومين من النقاشات التي وصفتها بـ«المثمرة والإيجابية»، مشيرةً إلى أنه تم الاتفاق على هيكلية وإرشادات عملية «المناطق التجريبية»، على أن تُستكمل الإجراءات النهائية ويبدأ التنفيذ خلال الأيام المقبلة.
وأضافت السفارة أن المرحلة المقبلة ستشهد الانتقال إلى محادثات تقنية موسعة، ستركز على تنفيذ جميع بنود الإطار الثلاثي، بهدف التوصل إلى اتفاق شامل بين إسرائيل ولبنان.
بدوره، أكد الرئيس اللبناني جوزاف عون، أمس، أن «صيغة الإطار» بدأت تعطي مفاعيلها وأن واشنطن باتت تصغي إلينا وملف لبنان على طاولة الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
وقالت الرئاسة اللبنانية في بيان لها: إن الرئيس عون أشار أمام زواره في القصر الجمهوري إلى أن «خيار التفاوض قد لا يكون الأسلم ولكنه حالياً الوحيد للوصول إلى النتائج والأهداف التي نرغب بها جميعاً».
ودعا الجميع إلى «قراءة بنود صيغة الإطار كما هي، وليس كما يتم الترويج لها من قبل البعض لغايات شخصية»، مشيراً إلى أنها تؤمن مصالح لبنان وتصب في خانة الأهداف التي يجمع عليها اللبنانيون.
وكانت صيغة الإطار قد تم التوصل إليها الشهر الماضي في نهاية المفاوضات اللبنانية - الأميركية - الإسرائيلية في واشنطن.
ولفت الرئيس اللبناني إلى أن «المصالح الشخصية تعمل على استغلال الغطاء الطائفي والمذهبي».
وأعلن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية «أوتشا»، أمس، أن السكان في جنوب لبنان يواصلون العودة إلى مجتمعاتهم عقب إيقاف إطلاق النار، لكن أكثر من 430 ألف شخص لا يزالون نازحين داخلياً بسبب استمرار التحديات التي تحول دون العودة إلى منازلهم.