الجمعة 18 سبتمبر 2026 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
التعليم والمعرفة

«الثلاثي جبران» يتألق بالشعر والموسيقى في المجمع الثقافي

خلال الأمسية
16 ديسمبر 2022 19:01

فاطمة عطفة (أبوظبي)
أمسية فنية تذكرنا بفنون الأندلس حيث تلتقي روعة الشعر بروعة الموسيقى، منطلقة مع الشاعر محمود درويش: «بالزنبق امتلأ الهواءُ/ كأن موسيقى ستصدح/ كل شيء يصطفي معنى/ ويرسل فائض المعنى إليّ/ أنا المعافى الآن/ سيد فرصتي في الحب».

بهذا البوح الوجداني المكلل بالزنبق، استهل الفنان سمير جبران الحفل الغنائي الموسيقي الذي قدمته فرقة «الثلاثي جبران» على مسرح المجمع الثقافي مساء أول أمس، والفرقة تتألف من الإخوة: سمير، وسام، وعدنان جبران، وهم من عائلة معروفة بصناعة العود في مدينة الناصرة بفلسطين منذ أربعة أجيال، وقد اتخذت الفرقة باريس مركزاً لإقامتها وانطلاقها بالعزف على العود، ونجح هذا الثلاثي الموسيقي في اختيار وإنشاد قصائد من شعر محمود درويش، وتألقوا في تأليف وعزف إيقاعات ونوتات جديدة من العود قل مثيلها في أي مجموعة موسيقية أخرى في العالم العربي، مما حول آلة العود إلى فرقة ثلاثية رائدة في تجديد الإرث الموسيقي العربي.

وخلال الأمسية قدمت الفرقة مقطوعات، منها: نوار، مجاز، شجن، الشجر الذي نرتديه والكمر المعلق. وفي لقاء مع الفنان سمير جبران، ولأن روح درويش كانت حاضرة مع الإخوة جبران قال: نحن مع أشعار محمود درويش نقدم نسغ فلسطين وثقافتها وإبداعها وجوانب من حياة أهلها. وأوضح سمير أن العزف يجري على ثلاثة أعواد لأول مرة في تاريخ الموسيقى العربية، بالإضافة إلى العزف على تشيلو وضابط إيقاع.

وحول إقامة الحفل في أبوظبي، أكد الفنان وسام على أن تقديم أمسية موسيقية في العاصمة أبوظبي يضيف لمسيرتهم الكثير، وأضاف قائلاً: إن لقاءنا اليوم مع أحبابنا أبناء الإمارات الذين لم يتيسر لنا أن نلتقي معهم منذ زمن، وخاصة أن الإمارات تضم أيضاً مجموعة كبيرة من المقيمين العرب وسائر بلدان العالم، وهذا شيء يشرفنا أن نمد أيدينا لكل مواطن ومقيم من جمهورنا، في كل مكان. وبدوره أكد وسام أهمية وجود الجمهور والمشاهدين قائلاً: نحن من دون جمهور المستمعين ومحبي الشعر والموسيقى لا نساوي أي شيء، وإذا لم يوجد حضور من المشاهدين أو المستمعين، أنا أبقى في البيت ولكن الجمهور هو الذي يصنع الفنان.

ومن جانبه، تحدث رئيس الفرقة سمير، العازف على العود، فقال: نحن اليوم قدمنا أمسية بين أهلنا لأن أبوظبي لها محبة خاصة جداً، وهذه ليست أول مرة نعزف فيها في أبوظبي. وأضاف قائلاً: نحن لما قررنا أم نقدم في الإمارات على الأوبرا في دبي والمجمع الثقافي بأبوظبي، فنحن نقدم على المسرح قلوبنا وإحساسنا في بلد الضيافة والتسامح، وأمام جمهور نوعي مثقف وراق، جاء ليستمتع مع كل انشغالات ألعاب كرة القدم، واليوم استمع الحضور وعلينا أن نستمتع معه.

جميع الحقوق محفوظة لمركز الاتحاد للأخبار 2026©