دبي (الاتحاد)
نظَّم برنامج دبي الدولي للكتابة، التابع لمؤسَّسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة، النسخة الثالثة من ورشة الرسم الفني لقصص الأطفال، وذلك في مكتبة محمد بن راشد بإشراف المدربة فاطمة العامري، وبمشاركة مجموعة من الفنانين الشباب المهتمين بتطوير مهاراتهم في رسم كتب الأطفال.
وتستهدف الورشة صقل المهارات الفنية للمشاركين عبر التدريب على أحدث الأساليب المتبعة في الرسم اليدوي والرقمي، ودمج التقنيتين لإنتاج محتوى بصري عالي الجودة يتماشى مع المعايير المعتمدة في قطاع النشر الموجه للأطفال.
كما تركِّز الورشة على تعزيز قدرة الفنانين على الاستفادة من أدوات الذكاء الاصطناعي لتطوير أعمالهم، من دون الاعتماد الكلي عليها، وبما يحفظ للمبدع هويته الفنية.
وأوضحت فاطمة العامري أن الورشة تضمَّنت محتوى تدريبياً متخصصاً غطى محاور رئيسة عدة، منها بناء الشخصيات القصصية، وتكوين المشاهد البصرية، وإخراج الأغلفة والكتب، إضافة إلى التدريب على توظيف تقنيات الرسم الرقمي لإعداد أعمال قابلة للنشر والطباعة. كما سلطت الورشة الضوء على آليات تحليل نماذج من كتب الأطفال، بهدف توسيع آفاق المشاركين، وتزويدهم برؤى فنية متعددة.
نماذج قصصية عالمية
تميَّزت هذه النسخة من الورشة بإدراج مجموعة من النماذج القصصية العالمية، إلى جانب النماذج العربية، في إطارٍ تحليلي عزز فهم المشاركين لعلاقة النص بالصورة، وآليات بنائها وتطويرها داخل الكتاب الموجّه للطفل. مع مناقشة أسس الإخراج الفني للكتب المصورة بما يتوافق مع الخصائص النفسية والمعرفية للفئة العمرية المستهدفة، ما يثري التجربة البصرية، ويوفّر للمتدربين خبرات تطبيقية تُحاكي معايير النشر الدولي في هذا المجال.